عليّ بن حمزة بن عبد الله النحوي الكسائي
إعداد: حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - عدد القراءات: 6516 - نشر في: 03-ديسمبر-2007م

عليّ بن حمزة بن عبد الله النحوي الكسائي

 

علي بن حمزة الكسائي:

هو علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الأسدي، يكنّى بأبي الحسن وهو من أئمة القراءة السبعة أصحاب القراءات المشهورة.

 

قال عنه مجاهد: كان الكسائي من أهل القرآن وكانت علمه وصنعته. وقال: ولم نجالس أحداً أضبط منه وأقوى قراءة من الكسائي.

 

وكان الكسائي وجهاً من وجوه الشيعة الإمامية، أخذ القراءة عن حمزة بن حبيب الزيّات، وقد جاء عن سبب تسميته بالكسائي أنه عندما حضر عند الزيّات كان ملتحفاً بالكساء فقال حمزة: من يقرأ فقيل الكسائي وصار ذلك الاسم علماً عليه، وقيل غير ذلك.

 

وورد في كتاب آراء حول القرآن، لسماحة آية الله السيد علي الفاني الأصفهاني، ما يلي:

 

الكنية: أبو الحسن.

 

تاريخ الوفاة: المتوفي سنة 189.

 

اللقب: النّحويّ الكسائيّ.

 

البلد: الكوفي.

 

من السّبعة أم لا؟: من السّبعة.

 

المشايخ:

1- حمزة.

2- أبان بن تغلب.

3- عيسى بن عمر.

4- ابن أبي ليلى.

 

الرّواة:

1- قتيبة بن مهران.

2- نصير بن يوسف النحوي.

3- أبو الحارث.

4- أبو حمدون الزّاهد.

5- حمدون بن ميمون الزّجاج.

6- أبو عمرو الدّوري حفص.

 

 

وورد في كتاب البيان في تفسير القرآن، لآية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي، ما يلي:

 

هو علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الاسدي، مولاهم من أولاد الفرس.

 

قال ابن الجزري: " الامام الذي انتهت إليه رئاسة الاقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات. أخذ القراءة عرضا عن حمزة أربع مرات وعليه اعتماده ".

 

وقال أبو عبيد في كتاب القراءات: " كان الكسائي: يتخير القراءات فأخذ من قراءة حمزة ببعض وترك بعضا " واختلف في تاريخ موته، فالصحيح الذي أرخه غير واحد من العلماء والحفاظ سنة 189. أخذ القراءة عن حمزة الزيات مذاكرة، وعن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، وعيسى بن عمرو الاعمش، وأبي بكر بن عياش، وسمع منهم الحديث، ومن سليمان بن أرقم، وجعفر الصادق عليه السلام، والعزرمي، وابن عيينة.

 

وعلم الرشيد، ثم علم ولده الامين  وحدث المرزباني فيما رفعه إلى ابن الاعرابي، قال: " كان الكسائي أعلم الناس على رهق فيه، كان يديم شرب النبيذ، ويجاهر ب?... إلا أنه كان ضابطا قارئا علما بالعربية صدوقا ". وللكسائي راويان بغير واسطة. هما الليث بن خالد، وحفص بن عمر. أما الليث: فهو أبو الحارث بن خالد البغدادي.

 

قال ابن الجزري: " ثقة معروف حاذق ضابط ". عرض على الكسائي وهو من أجلة أصحابه مات سنة 240.

 

أقول: الكلام في رواة قراءته كما تقدم وأما حفص بن عمر الدوري فقد تقدمت ترجمته عند ترجمة عاصم. هذا ما أردنا نقله من ترجمة القراء السبعة، ورواة قراءاتهم، وقد نظم أسماءهم، وأسماء رواتهم " القاسم بن فيره " في قصيدته اللامية المعروفة بالشاطبية.

 

وأما الثلاثة المتممة للعشرة فهم: خلف، ويعقوب، ويزيد بن القعقاع.

 

للمزيد من التفاصيل يمكنك مراجعة التالي:

1 - تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام، السيد حسن الصدر.

2 - الشيعة وفنون الإسلام، السيد حسن الصدر.

3 - مجمع البيان في تفسير القرآن، أمين الإسلام الطبرسي.

4 - التمهيد في علوم القرآن، آية الله محمد هادي معرفة.

5 - البيان في تفسير القرآن، آية الله السيد أبو القاسم الخوئي.

6 - الطبقات لابن سعد، محمد بن سعد.

7 - الكنى والألقاب، الشيخ عباس القمي.

8 - وغير ذلك من الكتب الرجالية وطبقات الفقهاء والحفّاظ والقرّاء.

المـكـتـبـــة المسـمـوعــــة
المـكـتـبـــة المـرئــيــــة

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

عداد الزوار
46789766

مواقع تابعة


إصداراتنا المعروضة للبيع


© 2007-2015 حوزة الهدى للدراسات الإسلامية