header_small2
عبد الله بن سعد بن أبي سرح
إعداد: حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - عدد القراءات: 6744 - نشر في: 23-مارس-2008م

.: عبد الله بن سعد بن أبي سرح :.

 

من هو عبد الله بن سعد بن أبي سرج؟

قال أحمد حسين يعقوب في كتابه المواجهة مع رسول الله: (1) عبد الله بن سعد بن أبي سرج العامري، كتب لرسول الله، وعرف الرسول أن الرجل خائن فطرده فارتد عن الإسلام، وأخذ يشيع بين أهل مكة، بأنه كان يتلاعب بالقرآن، فأنزل الله تعالى فيه ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾. {الأنعام/21}

 

وبعد أباح الرسول دمه ولو تعلق بأستار الكعبة، ولكن عثمان استأمن له من النبي فآمنه النبي في النهاية (وهو ابن خالة عثمان، وأخوه من الرضاعة).

 

وقد لمع نجم الرجل في خلافة عثمان فأعطاه عثمان جميع ما أفاء الله عليه من فتح إفريقية كلها دون أن يشرك فيه أحدا من المسلمين.

 

ثم ولاه على مصر بعد أن عزل عنها عمرو بن العاص، وهو كغيره من بني أمية من الطلقاء.

 

ما أورده الأحمدي عن ابن سرج، حيث قال: (2)

القرشي العامري.

كان أخا عثمان من الرضاعة.

كان من الذين كانوا يكتبون في مكة في الجاهلية كما تقدم.

 

قال أبو عمر: " قال الواقدي: وأول من كتب له من قريش عبد الله بن  سعد بن أبي سرح، ثم ارتد ورجع إلى مكة " (3).

 

وقال اليعقوبي: " وكان كتابه الذين يكتبون الوحي والكتب والعهود... عبد الله بن سعد بن أبي سرح ".

 

ارتد عبد الله بن سعد، ثم خرج هاربا إلى مكة ولحق بالمشركين، فأهدر رسول الله (صلى الله عليه وآله) دمه، فالتجأ إلى أخيه من الرضاعة عثمان بن عفان، فاستأمن له عثمان، فأمنه رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين إسلامه (4).

 

ولكن لم تعين لنا المصادر أنه كم كتب في هذه المدة من الوحي، مع أنهم يصرحون كما تقدم: بأن علي بن أبي طالب وعثمان كانا يكتبان الوحي، فإن غابا كتب أبي بن كعب وزيد بن ثابت.

 


1- المواجهة مع رسول الله - أحمد حسين يعقوب - ص 98

2- مكاتيب الرسول - الأحمدي الميانجي - ج 1 - ص 114 ? 121

3- الاستيعاب 1: 51 والمناقب لابن شهرآشوب 1: 161 واليعقوبي 2: 49 و 69 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 7: 435 والتنبيه والاشراف: 246 والبداية والنهاية 5: 350 والحلبية 3: 364 والكامل لابن الأثير 2: 312 والطبري 3: 173 والعقد الفريد 4: 161 والتراتيب الإدارية 1: 115 و 118 والبحار 92: 35 وارشاد الساري 7: 450 وعمدة القاري 20: 19 وفتح الباري 9: 19 وتاريخ الخميس 2: 181 وأسد الغابة 1: 50 و 3: 173 والإصابة 2: 317 والاستيعاب 2: 375 وابن أبي الحديد 17: 12 و 13 وكنز العمال 2: 189 و 190 والوزراء والكتاب: 13 والشفاء للقاضي 2: 305 و 308 وبهجة المحافل 2: 161 والمفصل 8: 120 وما بعدها و 754 والجمهرة للكلبي: 111 والدرر لابن عبد البر: 162 والمصباح المضئ 1: 189.

4- راجع المصادر المتقدمة وراجع الغدير 8: 280 و 281 والمستدرك 3: 45 والمصباح المضئ 1: 190.

المـكـتـبـــة المسـمـوعــــة
المـكـتـبـــة المـرئــيــــة

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

عداد الزوار
44973635

مواقع تابعة


إصداراتنا المعروضة للبيع


© 2007-2015 حوزة الهدى للدراسات الإسلامية