header_small2
زيد بن ثابت الأنصاري الخزرجي
إعداد: حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - عدد القراءات: 11414 - نشر في: 23-مارس-2008م

.: زيد بن ثابت الأنصاري الخزرجي :.

 

من هو زيد بن ثابت؟ (1)

من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، كما في رجال الشيخ.

 

وهو الذي نسب إليه جمع القرآن بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد تعرضنا لذلك ونقده في كتابنا (البيان في تفسير القرآن) مفصلا.

 

روى الكليني عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: الحكم حكمان حكم الله وحكم الجاهلية وقد قال الله عز وجل: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ واشهدوا على زيد بن ثابت لقد حكم في الفرائض بحكم الجاهلية! (2)

 

وقال النجاشي في ترجمة سعد بن عبد الله: ومن كتب سعد بن عبد الله كتاب احتجاج الشيعة على زيد بن ثابت في الفرائض. روى عنه حكيم بن جابر. (3)

 

ما قاله الأحمدي في كتاب مكاتب الرسول في شأن كتابة زيد للوحي: (4)

قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) المدينة وهو ابن إحدى عشر سنة (5) فلذلك لم يشهد بدر الصغرى ولا أحدا، وأول مشاهده الخندق (6).

 

والسنة الرابعة أمره النبي (صلى الله عليه وآله) أن يتعلم كتاب اليهود (7).

 

كان زيد ممن تعلم الكتابة سنة بدر (السنة الثانية في شهر رمضان المبارك) من أسارى بدر كما صرح به ابن سعد في الطبقات 2 / ق 1: 14 قال: " وكان أهل مكة يكتبون وأهل المدينة لا يكتبون، فمن لم يكن له فداء دفع إليه عشرة غلمان من غلمان المدينة فعلمهم، فإذا حذقوا فهو فداؤه...

 

فكان زيد بن ثابت ممن  علم " (8).

 

قال ابن مسعود: " لقد أخذت من في رسول الله (صلى الله عليه وآله) بضعا وسبعين سورة وزيد بن ثابت غلام له ذؤابتان يلعب مع الغلمان " (9).

 

فهو تعلم الكتابة في السنة الثانية بعد بدر، ولعل حذاقته في الكتابة كانت في السنة الثالثة، إذ حرب بدر وقعت في السابع عشر من شهر رمضان حتى ينتهي وينقضي القتال يؤخذ الأسارى ويساقون إلى المدينة، وحتى يقرر رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يعلم من لم يكن له فداء عشرا من غلمان الأنصار، فيشرعوا في ذلك وتحصل الحذاقة لزيد.

 

وعلى كل حال عده بعض من الكتاب الملازمين للكتابة بل قال أبو عمر: " كان زيد ألزم الصحابة لكتاب الوحي، وكان يكتب كثيرا من الرسائل " وتبعه الدميري ونقله الحلبي والتراتيب عن نور النبراس وكذا في تأريخ الخميس (10).

 

ولكن في الوزراء والكتاب: علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان كانا يكتبان الوحي، فإن غابا كتبه أبي وزيد بن ثابت كما في العقد الفريد 4: 161 وأسد الغابة 1: 50 والتراتيب 1: 115 و 120 والطبري 6: 179.

 

واكتفى بعضهم بقوله: إنه كان يكتب الوحي أو كان من الذين يكتبون الوحي، وفي الطبري والطبقات: وكان إذا غاب أبي كتب زيد بن ثابت (11).

 

وقال المسعودي في التنبيه والاشراف: " وزيد بن ثابت الأنصاري ثم الخزرجي من بني غنم بن مالك بن النجار، يكتب إلى الملوك، ويجيب بحضرة النبي (صلى الله عليه وسلم) وكان يترجم للنبي (صلى الله عليه وسلم) بالفارسية والرومية والقبطية والحبشية تعلم ذلك بالمدينة من أهل هذه الألسن ".

 

وما أبعد ما بين هذه النصوص: أنه كان يكتب إلى الملوك ويجيب بحضرة النبي (صلى الله عليه وآله).

أنه كان يكتب الوحي.

أنه إذا غاب أبي بن كعب كتب زيد.

أنه من الملازمين للكتابة بل ألزم الصحابة لكتاب الوحي.

 

وفي بعضها عن زيد: إذا نزل عليه الوحي بعث إلي فكتبته، وفي لفظ: كنت جاره فكان إذا نزل عليه الوحي بعث إلي فآتيه.

 

الخطة السياسية: لعل الذي يحل المشكلة هو الاتجاه السياسي الذي سلكه زيد، وهو الذي  أوجب لزيد هذا المقام السامي، واختلفت عبائر القوم فيه بميزان حبهم له: كان زيد من مبغضي علي (عليه السلام) (12).

 

وهو من أنصار الحكومة المتغلبة، بل هو من المهاجمين على بيت فاطمة فيمن هجم وهم على ما سجله التاريخ: عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف وثابت بن قيس وزياد بن لبيد ومحمد بن مسلمة وزيد بن ثابت وسلمة بن سالم بن وقش وسلمة ابن أسلم وأسيد بن حضير (13).

 

كان زيد مورد وثوق تام لأبي بكر وعمر حيث قال له أبو بكر: أنت شاب عاقل لانتهمك (14).

كان زيد كاتب أبي بكر وعمر (15).

كان زيد من الأربعة الذين نصروا عثمان، ولم ينصر عثمان أحد من الصحابة غيرهم (16).

كان عثمان يحب زيد بن ثابت (17).

كان زيد على قضاء عثمان وعلى بيت المال والديوان له (18).

فكان عثمان يستخلفه على المدينة (19).

أعطاه عثمان مائة ألف درهم (20).

 

وكان بنو عمرو بن عوف قد أجلبوا على عثمان، وكان زيد يذب عنه فقال له قائل منهم: وما يمنعك ؟ ما أقل والله من الخزرج من له عضدان العجوة مالك، فقال زيد: اشتريت بمالي وقطع لي إمامي عمر وقطع لي إمامي عثمان، فقال له ذلك الرجل: أعطاك عمر عشرين ألف دينار ؟ قال: لا، ولكن كان عمر يستخلفني على المدينة، فوالله ما رجع من مغيب قط إلا قطع لي حديقة نخل (21).

 

واستخلاف عمر له في أسفاره معروف مشهور (22).

 

وقد بلغ ثراء زيد أن خلف من الذهب والفضة ما كان يكسر بالفؤوس غير ما خلف من الأموال والضياع بقيمة مائة ألف دينار (23).

 

وكان محل العناية التامة من قبل عمر، فعدا عن استخلافه له في كل سفر يسافره وإقطاعه الحدائق فإنه كان كاتب عمر (24) وكان على قضائه، وفرض له رزقا (25).

 

قال ابن سعد: " كان عمر يستخلف زيد بن ثابت في كل سفر أو قال: سفر يسافره، وكان يفرق الناس في البلدان، ويوجهه في الأمور المهمة، ويطلب إليه الرجال المسمون فيقال له: زيد بن ثابت، فيقول: لم يسقط علي مكان زيد ولكن أهل البلد - يعني المدينة - يحتاجون إلى زيد فيما يجدون عنده فيما يحدث لهم ما لا يجدون عند غيره " (26).

 

وما كان عمر وعثمان يقدمان على زيد أحدا في القضاء والفتوى والفرائض والقراءة (27).

 

وكان عبد الملك بن مروان من الذين يقولون بقول زيد وأبوه مروان، فكان قد بلغ من اهتمامه بزيد أن دعاه وأجلس له قوما خلف ستر فأخذ يسأله وهم  يكتبون، ففطن لهم زيد فقال: يا مروان أغدر ؟ إني أقول برأيي (28).

 

لم يشهد مع علي حروبه (29).

 

كان يحرض الناس على سب أمير المؤمنين (عليه السلام) (30).

 

قال البلاذري في الأنساب 5: 78: " قال أبو مخنف في روايته: إن زيد بن ثابت الأنصاري قال: يا معشر الأنصار إنكم نصرتم الله ونبيه فانصروا خليفته، فأجابه قوم منهم سهل بن حنيف: يا زيد أشبعك عثمان من عضدان المدينة..." (31).

كان زيد ممن تخلف عن بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) وتربص فلم يبايع (32).

كان زيد ممن شهد جنازة عثمان وتشييعه ودفنه (33).

 

قطع علي (عليه السلام) العطاء عمن لم يشهد معه وأقامهم مقام أعراب المسلمين (34).

 

ويظهر من المعارف لابن قتيبة: أنه كان على بيت الأموال لمعاوية (35) قال: " والذي تدل عليه القرائن أن بني أمية وشيعتهم حاولوا رفع قدر زيد بما أمكنهم من الوسائل فإننا قد تعودنا من المخالفين لأهل البيت (عليهم السلام) ابتداء من الأمويين ثم العباسيين محاولاتهم الدائبة للحط من علي (عليه السلام) وأهل بيته صلوات الله  وسلامه عليهم، والتستر على فضائله ومزاياه وإظهار العيب له...

 

وقد قال المغيرة ابن شعبة لصعصعة: وإياك أن يبلغني عنك أنك تظهر شيئا من فضل علي، فإنا أعلم بذلك منك، ولكن هذا السلطان قد ظهر وقد أخذنا بإظهار عيبه للناس " (36) والنصوص الدالة على هذه السياسة كثيرة جدا بل هي فوق حد الإحصاء.

 

ومن جهة أخرى... فإنهم يعملون على إظهار التعظيم الشديد لكل من كان على رأيهم ويذهب مذهبهم، ويصنعون لهم الفضائل ويختلقون لهم الكرامات وذلك أمر مشهود وواضح... وقد أشرنا إليه غير مرة (37).

 

وفي المفصل: " وعهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى زيد إحصاء الناس والغنائم وتقسيمها عليهم حسب حصصهم " (38) فلهذا يمكن أن تكون كتابة زيد في ديوان الأموال فحسب.

 

لما اختلف الناس في القرآن زمان عثمان واتفق رأيه ورأي الصحابة رضي الله عنهم على أن يرد القرآن إلى حرف واحد وقع اختياره على حرف زيد، فأمره أن يمليه على قوم من قريش جمعهم إليه فكتبوه (39).

 

زيد بن ثابت ككاتب للرسائل والكتب:

قال أبو عمر في الاستيعاب 1: 50: " وكان (يعني زيدا) يكتب كثيرا من الرسائل،...

وفي المناقب: " كان زيد وعبد الله بن الأرقم يكتبان إلى الملوك " (40)،...

وقال اليعقوبي: " وكان كتابه الذين يكتبون الوحي والكتب والعهود... زيد بن ثابت "،...

وقد مر كلام المسعودي: وزيد بن ثابت الأنصاري... يكتب إلى الملوك ويجيب بحضرة النبي (صلى الله عليه وسلم) (41).

 

وعن زيد: فكنت أكتب لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا كتب إليهم (أي اليهود).

 

هل تعلم زيد بعض اللغات بأمر الرسول (ص) ؟

وقد أكثر المحدثون والمؤرخون عن زيد أن النبي (صلى الله عليه وآله) أمره بتعليم العبرانية أو السريانية أو الفارسية، وقد حقق حول هذا النقل العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي دامت إفاضاته تحقيقا دقيقا في كتابه القيم الصحيح من سيرة النبي الأعظم 5: 14 بذكر مصادره أولا وذكر المناقشات والأسئلة حوله ثانيا، ولا بأس بذكر ما حققه إيعازا واختصارا: إن المطالع في التأريخ الإسلامي ولكتب التراث بصورة عامة يجد الكثير من الأمور أصبحت من الشيوع والذيوع بحيث بدت من الحقائق الثابتة التي لا تقبل الجدل ولا يجوز أن تخضع للمناقشة، وأصبح الكتاب والمؤلفون يرسلونها إرسال المسلمات..

 

مع أن نفس هذه القضايا لو أخضعها الباحثون للبحث وللتحقيق والتمحيص لخرجوا بحقيقة أنها من الأمور الزائفة المجعولة التي وضعتها الأهواء السياسية والتعصبات المذهبية أو العرقية أو غيرها...

 

وقد يجوز لنا أن ندعي: أن ما يروى من أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد أمر زيد بن ثابت بتعلم اللغة العبرانية أو السريانية... يصلح مثالا لهذا الأمر...

 

فقال بعد ذكر المصادر الكثيرة: فإن لنا في تلكم الروايات ملاحظات عدة توجب لنا الشك:

 

الف: أننا نجدها مختلفة فيما بينها..

 

فواحدة تقول: انه أمره بتعلم السريانية وأخرى العبرانية، بل قد وقع الترديد بينهما حتى في الرواية الواحدة، ورواية تذكر أنه تعلمها في أقل من نصف شهر، وأخرى أنه تعلمها في خمسة عشر يوما وثالثة في سبعة عشر يوما ورابعة في ثمانية عشر يوما.. (إن أمكن ذلك عقلا).

 

ورواية تقول: أنه أمره بتعلمها، لأنه لا يأمن اليهود على كتابه، وأخرى تقول لأنه تأتيه كتب لا يحب أن يطلع عليها كل أحد.

 

ثم رواية تفيد أنه أمره بذلك حين مقدمه المدينة، وأخرى أنه إنما أمره بذلك في السنة الرابعة.

 

ب: هذا كله مع أن الراوي لذلك كله رجل واحد (وهو زيد بن ثابت نفسه).

 

ج: أننا - رغم تفحصنا - لم نعثر على نص واحد لرسالة واحدة أرسلها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو وصلت إليه من غيره تكون مكتوبة بغير العربية....

 

د: والأعجب من ذلك: أنهم يذكرون أن زيد بن ثابت كان من أكثر كتاب النبي (صلى الله عليه وآله) كتابة له (42) ويذكرون أيضا أنه كان مختصا بالكتابة إلى الملوك (43) وأنه كان يكتب له (صلى الله عليه وسلم) إذا كتب إلى اليهود ويقرأ له كتبهم.

 

فإذا كان كذلك فما بالنا نجد اسم كثير من الكتاب في أسفل الكتب التي كتبوها فيقول في آخر الكتاب: وكتب فلان..

 

ولا نجد اسما لزيد بن ثابت في أي من الكتب التي وصلتنا إلا على صفة الشاهد على بعض الكتب النادرة...

 

فأين كان زيد بن ثابت عن ذلك.

 

ه‍: نجد في بعض الروايات أنه (صلى الله عليه وآله) يعلل طلبه (صلى الله عليه وآله) من زيد تعلم اللغة العبرية بأنه تأتيه كتب، ولا يحب أن يطلع عليها كل أحد..

 

مع أنه قد كان آخرون غير زيد يعرفون العبرانية أو السريانية وفيهم من هو من فضلاء الصحابة وثقاتهم كسلمان الفارسي الذي هو من أهل البيت، فإنه كان قد قرأ الكتابين (44) مع أنه قد تحرر قبل الخندق وهي في الرابعة كما هو الظاهر أو الخامسة على أبعد تقدير كما تحدثنا عن ذلك في كتابنا: حديث الإفك، وقد أمر النبي (صلى الله عليه وآله) زيدا بذلك في السنة الرابعة.

 

ويقولون: إن عبد الله بن عمرو بن العاص يقرأ بالسريانية (45).

 

و: لا ندري ما حاجة النبي (صلى الله عليه وآله) إلى الترجمة مع أن جمعا من المحققين قد أثبتوا أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يعرف جميع اللغات، فلا يحتاج إلى مترجم ولا إلى غيره...

 

وبعد فإننا لا ننكر أن يكون زيد بن ثابت قد تعلم شيئا من العبرانية أو السريانية قليلا كان ذلك أو كثيرا، ولكننا نشك في أن يكون النبي (صلى الله عليه وآله) هو الذي طلب منه ذلك، ونشك كذلك في أن يكون قد كتب له (صلى الله عليه وآله) بهذه اللغات أو ترجم له شيئا من الكتب التي أتته...

 

ولابد من إثبات ذلك بدليل وشواهد أخرى (46).

 

وقد مر أنه يكتب أبي وزيد إذا غاب علي وعثمان، بل تقدم أيضا أنه كان يكتب زيد إذا غاب أبي (راجع ما تقدم في كتاب الوحي) فأين ذلك من الملازمة للكتابة كما قيل ؟!

 


1- معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 8 ص 347

2- الكافي: الجزء 7، كتاب القضاء والاحكام 6، باب أصناف القضاة 3، الحديث 2. والتهذيب: الجزء 6، باب من إليه الحكم وأقسام القضاة والمفتين من كتاب القضايا والاحكام، الحديث 512.

3- الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب بيان الفرائض في الكتاب 2، الحديث 1. والتهذيب: الجزء 9، باب ابطال العول والعصبة من كتاب الفرائض والمواريث، الحديث 973، إلا أن فيه يزيد بن ثابت، كما يأتي.

4- مكاتيب الرسول - الأحمدي الميانجي - ج 1 - ص 114 – 121

5- البداية والنهاية 5: 236 والبدء والتاريخ 5: 95 عن زيد ومجمع الزوائد 9: 345 والاستيعاب هامش الإصابة 1: 551 والمعارف لابن قتيبة: 113 وأسد الغابة 1: 323 وتهذيب التهذيب 3: 399 والصحيح من السيرة 5 عن تذكرة الحفاظ للذهبي 1: 30 والمفصل 8: 134 والمستدرك للحاكم 3: 421.

6- البداية والنهاية 5: 236 والكامل لابن الأثير 2: 137 و 151 والطبري 2: 477 و 505 ومجمع الزوائد 9: 345 والإصابة 1: 561 والاستيعاب هامش الإصابة 1: 551 والمغازي للواقدي 1: 216 و 3: 452 وأسد الغابة 2: 323 وتهذيب التهذيب 3: 399 وابن أبي الحديد 14: 86 و 227 وتنقيح المقال 1: 462 والمستدرك للحاكم 3: 421.

7- الكامل 2: 176 والطبري 2: 561 وسيأتي الكلام حوله وراجع الصحيح من السيرة 5 المخطوط والمستدرك للحاكم 3: 421 و 422 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 5: 446 وثقات ابن حبان 1: 264 والمعرفة والتاريخ 1: 484 وكنز العمال 15: 8 و 9 والمنتظم 3: 206.

8- وفي المفصل 8: 160 عن صبح الأعشى 3: 11 و 292 عن مجلة المشرق السنة العاشرة العدد (478) و: 134.

9- الطبقات 2 / ق 2: 105 والاستيعاب هامش الإصابة 2: 323 والغدير 9: 10 عن البخاري: " أخذت من في رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سبعين سورة وإن زيد بن ثابت لصبي من الصبيان " وفي لفظ: " أحكمتها قبل أن يسلم زيد بن ثابت وله ذؤابة يلعب مع الغلمان " نقله عن الحلية والاستيعاب وتهذيب التهذيب وكنز العمال وراجع البحار 8: 310 و 479 / الطبعة الحجرية وابن أبي الحديد 3: 45 و 20: 26 وتاريخ المدينة لابن شبة 3: 1007.

10- راجع الاستيعاب 1: 50 و 552 والإصابة 1: 561 و 2: 273 والمناقب 1: 162 واليعقوبي 2: 62 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 5: 447 والبداية والنهاية 5: 346 وحياة الحيوان 1: 55 وحياة الصحابة 2: 522 والحلبية 3: 364 والكامل لابن الأثير 2: 312 والطبري 3: 173 والعقد الفريد 4: 161 و 168 و 273 والتراتيب 1: 115 و 120 و 121 و 125 ودلائل النبوة للبيهقي 1: 241 والمعرفة والتاريخ 1: 377 و 385 والبخاري 6: 89 باب فضائل القرآن و 9: 93 والترمذي 5: 283 ومسند أحمد 1: 10 و 13 و 5: 184 و 188 وإرشاد الساري 7: 450 وعمدة القاري 20: 19 وفتح الباري 9: 19 وكنز العمال 16: 8 و 9 والبدء والتاريخ 5: 95 وتأريخ الخميس 2: 181 والوزراء والكتاب: 12 ومسند عبد بن حميد: 108 وتهذيب التهذيب 3: 399 وابن أبي الحديد 1: 338 والمستدرك للحاكم 2: 81 و 3: 421 والمعجم الكبير للطبراني 5: 114 و 111 و 182.

11- كما في الاستيعاب 1: 50 والطبري 3: 173 والمفصل 8: 120 عن المعارف لابن قتيبة: 112 والطبري.

12- الغارات للثقفي: 569 وابن أبي الحديد 9: 174 و 4: 74 و 103 والبحار 8: 674 و 675 الطبعة الحجرية.

13- معالم المدرستين للعلامة المحقق مرتضى العسكري 3: 124 وابن سبأ: 107 والصحيح 5: 30 عن أنساب الأشراف، كما أن أبي بن كعب كان ممن تخلف عن بيعة أبي بكر وتحصن في بيت فاطمة (عليها السلام).

14- راجع العقد الفريد 4: 163 ومسند أحمد 1: 10 و 13 و 5: 188 والبخاري 6: 89 وتفسير النيسابوري بهامش تفسير الطبري 1: 23.

15- راجع التنبيه والاشراف: 249 و 251 والطبري 6: 179 والتراتيب 1: 120 والمصباح المضئ 1: 112.

16- راجع الغدير 9: 124 و 159 و 161 و 163 و 272 والغارات: 569 و 582 والعقد الفريد: 4: 294 و 297 و 298 والطبري 4: 335 و 359 والكامل لابن الأثير 3: 151 و 161 و 162 وابن أبي الحديد 4: 102 و 9: 264 و 2: 142 و 327 والصحيح 5: 60 عن الكامل وأنساب الأشراف والغدير 9: 159 و 160 عن الطبري وابن خلدون 2: 391 وتاريخ أبي الفداء 1: 168. وراجع الاستيعاب بهامش الإصابة 1: 554 وأسد الغابة 2: 222 وقاموس الرجال 4: 239 وتنقيح المقال 1: 462 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 5: 451.

17- راجع الصحيح 5: 30 عن الاستيعاب بهامش الإصابة 1: 554.

18- راجع الصحيح 5: 31 عن الكامل لابن الأثير 3: 187 و 191 وأسد الغابة 2: 222 وأنساب الأشراف 5: 58 و 88 والاستيعاب بهامش الإصابة 1: 553 و 554 والتراتيب الإدارية 1: 120 وتهذيب الأسماء 1: 201 والطبري 4: 430 والتنبيه والاشراف: 254 وقاموس الرجال 4: 239 والغدير 8: 242 عن اليعقوبي 2: 145.

19- راجع المصادر المتقدمة باستثناء الأول منها والبداية والنهاية 7: 347 وشذرات الذهب 1: 54 وأسد الغابة 2: 222 (على ما في الصحيح 5: 32) وراجع المصباح المضئ 2: 112.

20- راجع الصحيح 5: 32 عن أنساب الأشراف 5: 38 و 52 والغدير 8: 286 و 292 وراجع ابن أبي الحديد 3: 54.

21- راجع تهذيب تاريخ ابن عساكر 5: 450 و 451 وراجع الصحيح 5: 31 عن تهذيب تاريخ ابن عساكر والإصابة 1: 562 وسير أعلام النبلاء 2: 434 وأخبار القضاة 1: 108.

22- الصحيح من السيرة 5: 32 قال: راجع في ذلك عدا عما تقدم وسيأتي تذكرة الحفاظ 1: 31 والإصابة 1: 562 والاستيعاب بهامشها 1: 552 و 553 والبداية والنهاية 7: 347 وشذرات الذهب 1: 54 وسير أعلام النبلاء 2: 427 وتهذيب تاريخ دمشق 5: 450 وتهذيب الأسماء 1: 201 وأسد الغابة 2: 222 وراجع الطبري 4: 39 و 145 والكامل لابن الأثير 3: 21 والمصباح المضئ 1: 112.

23- الغدير 8: 284 و 336 عن مروج الذهب 1: 434 والصحيح من السيرة 5: 32 عنه.

24- راجع الصحيح من سيرة النبي الأعظم 5: 32 عن تهذيب تاريخ دمشق وراجعه 5: 448.

25- الصحيح من سيرة النبي الأعظم 5: 32 عن تذكرة الحفاظ 1: 32 وسير أعلام النبلاء 2: 435 وراجع الطبقات 2 / ق 2: 115 و 116 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 5: 451.

26- راجع الصحيح 5: 32 عن كنز العمال 16: 7 وحياة الصحابة 3: 218 وسير أعلام النبلاء 2: 434 وراجع ابن سعد 2 / ق 2: 116 وتهذيب تاريخ دمشق 5: 450.

27- راجع الصحيح 5: 32 وقال: راجع تذكرة الحفاظ 1: 32 وكنز العمال 16: 6 وسير أعلام النبلاء 2: 434 وراجع تهذيب تاريخ ابن عساكر 5: 450 والطبقات 2 / ق 2: 115.

28- الصحيح 5: 33 عن تهذيب تاريخ ابن عساكر 5: 452 وسير أعلام النبلاء 2: 438 وفي هامشه عن الطبراني وطبقات ابن سعد 2 / ق 2: 116 وسيأتي في كتابة الحديث ما ينفع في المقام.

29- تنقيح المقال 1: 462 والصحيح 5: 30 عن أسد الغابة 2: 222 والاستيعاب بهامش الإصابة 1: 554 وقاموس الرجال 4: 239 والكامل لابن الأثير 3: 191.

30- سفينة البحار 1: 575 والصحيح 5: 30 عنه.

31- الصحيح 5: 31 عن أنساب الأشراف 5: 78 و 90 وراجع الكامل لابن الأثير 3: 191 والطبري 4: 430.

32- الطبري 4: 430 و 431 والكامل 3: 191 والصحيح من السيرة 5: 30.

33- الطبري 4: 414 والكامل 3: 180.

34- دعائم الإسلام 2: 299 وراجع نهج السعادة 4: 127.

35- الصحيح من السيرة 5: 33 عن المعارف: 355، وفي ط عندي: 201.

36- راجع الكامل لابن الأثير 3: 430 وتاريخ الطبري 4: 144 ط الاستقامة والصحيح 5: 29 عن ابن الأثير والطبري.

37- الصحيح من السيرة 5: 29 وراجع الغدير 6.

38- المفصل 8: 135 عن إمتاع الأسماع 1: 426.

39- المصباح المضئ 1: 114.

40- راجع المناقب 1: 162 واليعقوبي 62 والتنبيه والاشراف: 246 وراجع حياة الحيوان 1: 55 وحياة الصحابة 3: 195 والحلبية 3: 364 والعقد الفريد 4: 161 والتراتيب 1: 120 والبخاري 9: 93 والترمذي 5: 283 ومسند أحمد 1: 10 و 13 و 5: 184 و 188 وإرشاد الساري 7: 450 وعمدة القاري 20: 19 وفتح الباري 9: 19 وكنز العمال 16: 8 و 9 والاستيعاب هامش الإصابة 1: 552 والإصابة 1: 561 و 2: 273 والوزراء والكتاب: 12 وبهجة المحافل 2: 161 والمفصل 8: 20 ومجمع الزوائد 1: 153 والمعجم الكبير للطبراني 5: 114 وأسد الغابة 1: 50 وثقات ابن حبان 1: 246.

41- راجع المصادر المتقدمة وراجع المستدرك 3: 422 وكنز العمال 10: 136.

42- تهذيب الأسماء 1: 29 والرصف 1: 148.

43- راجع التنبيه والاشراف: 246 والوزراء والكتاب: 12 والعقد الفريد 4: 161 والمفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 8: 134 والتراتيب الإدارية 1: 202.

44- راجع أخبار أصفهان 1: 48 وتاريخ بغداد 1: 164 والطبقات الكبرى لابن سعد 4 / ق 1: 61 وحلية الأولياء: 1 187 وقاموس الرجال 4: 233 و 424 عن الجزري.

45- طبقات ابن سعد 4: 11.

46- لخصنا ذلك من كتاب الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) 5: 14 - 29 ومن شاء التفصيل فليراجعه، فإنه جدير بالمطالعة والاستفادة منه.

المـكـتـبـــة المسـمـوعــــة
المـكـتـبـــة المـرئــيــــة

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

عداد الزوار
36209169

مواقع تابعة


إصداراتنا المعروضة للبيع


© 2007-2015 حوزة الهدى للدراسات الإسلامية