header_small2
أبي بن كعب الأنصاري الخزرجي
إعداد: حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - عدد القراءات: 6856 - نشر في: 23-مارس-2008م

.: أبي بن كعب الأنصاري الخزرجي :.

 

من هو أبي بن كعب؟ (1)

قال الشيخ: " أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، يكنى أبا المنذر،...

- شهد العقبة مع السبعين.

- وكان يكتب الوحي.

- آخى رسول الله صلى الله عليه وآله بينه وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل.

- شهد بدرا والعقبة الثانية.

- وبايع لرسول الله صلى الله عليه وآله ".

 

وذكره البرقي وقال: " عربي مدني من بني الخزرج ". وعده في آخر رجاله من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر... وذكره - كذلك - الصدوق في الخصال في أبواب الاثني عشر.

 

ما جاء عنه في كتابة الوحي: (2)

فإنه من كتاب الوحي كما نص عليه الكثيرون (3).

 

قال أبو عمر: " وكان أبي بن كعب ممن كتب لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) الوحي قبل زيد ومعه " وذكر الواقدي: " أول من كتب لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد مقدمه المدينة أبي بن كعب وهو أول من كتب في آخر الكتاب وكتب فلان، وكان أبي إذا لم يحضر دعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) زيد بن ثابت " (4).

 

ولا خلاف في أنه كتب أبي بن كعب بعد مقدمه المدينة، وكان أبي من الذين كانوا يكتبون في الجاهلية كما تقدم، وأنه أول كاتب له (صلى الله عليه وآله) بالمدينة كما صرح به الواقدي والبداية والنهاية والحلبية والكامل والعقد الفريد وابن قتيبة والمصباح المضئ.

 

ولكن في الوزراء والكتاب وغيره: " علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان كانا يكتبان الوحي، فإن غابا كتب أبي بن كعب وزيد بن ثابت " كما تقدم.

 

وعد فيمن جمع القرآن في عهد النبي (صلى الله عليه وآله) (5).

 

ولكنه لم يبلغ عندهم مرتبة زيد بن ثابت، لأنه كان من المتخلفين عن بيعة أبي بكر، وكان من المتحصنين في بيت فاطمة (عليها السلام).

 

أبي بن كعب الأنصاري ككتاب للرسائل والكتب:

كان من كتاب ديوان الرسائل أيضا، صرح به أبو عمر ناقلا عن الواقدي قال: وكان أبي وزيد يكتبان الوحي بين يديه ويكتبان كتبه إلى الناس وما يقطع وغير ذلك (6).

 

ونجد اسم أبي في آخر بعض الكتب في العهود وغيره وهي كتابه (صلى الله عليه وآله) إلى المنذر (7) وإلى العلاء بن الحضرمي (8) ولجنادة وقومه (9) ولخالد بن ضماد (10)  ولبني ضمرة (11) ولبارق الأزدي (12) ولبلال بن الحارث (13) وإلى أبي سفيان (14) ولعبد الله بن جحش (15) ولمسيلمة (16) ولعمرو بن حزم (17) ولجماع في جبل تهامة (18).

 

ولكنه لم يبلغ عند محدثي العامة مرتبة زيد، لأنه كان من المتخلفين عن بيعة أبي بكر، وكان من المتحصنين في بيت فاطمة (عليها السلام).

 


1- معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 1 ص 333

2- ورد في كتاب مكاتيب الرسول - الأحمدي الميانجي - ج 1 - ص 114 ? 121

3- راجع الحلبية 3: 363 والاستيعاب هامش الإصابة 1: 50 و 552 والإصابة 1: 19 والمناقب 1: 162 واليعقوبي 2: 69 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 2: 326 والبداية والنهاية 5: 340 وحياة الحيوان 1: 55 والكامل لابن الأثير 2: 313 والطبري 3: 173 والعقد الفريد 4: 161 وإرشاد الساري 7: 450 والتراتيب 1: 114 و 115 وعمدة القاري 20: 19 وتاريخ الخميس 2: 181 وأسد الغابة 1: 50 والوزراء والكتاب: 12 والمعارف لابن قتيبة: 113 وراجع بهجة المحافل 2: 161 والمفصل 8: 120 عن الطبري و: 121 عن الاستيعاب والجهشياري و: 131 و 132 عن المعارف والمستدرك 3: 302 والمصباح المضئ 1: 84.

4- (راجع الطبقات والطبري والمعارف لابن قتيبة والمفصل وأسد الغابة).

5- تقدم ذكر مصادره عند ذكر جمع علي (عليه السلام) القرآن في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله).

6- راجع الاستيعاب هامش الإصابة 1: 50 واليعقوبي 2: 69 والحلبية 3: 364 وأسد الغابة 1: 50 وبهجة المحافل والمفصل 8: 120 و 121 و 132 و 133 والمصادر الجمة المتقدمة في كتاب الوحي.

7- راجع المكاتيب 1: 222 والوثائق: 119 والمفصل 8: 133.

8- المكاتيب: 239 والوثائق: 119 والمفصل 8: 133.

9- المكاتيب: 314 والوثائق: 196 والمفصل 8: 133.

10- المكاتيب: 316 والوثائق: 196 والمفصل 8: 133.

11- المكاتيب: 351 والوثائق: 280.

12- المكاتيب: 380 والوثائق: 199 والمفصل 8: 133.

13- المكاتيب: 476 والوثائق: 233.

14- المصدر: 528.

15- المصدر: 605.

16- المكاتيب: 167 والوثائق: 257.

17- المكاتيب: 197 والوثائق: 175 والمفصل 8: 133.

18- المفصل 8: 133.

المـكـتـبـــة المسـمـوعــــة
المـكـتـبـــة المـرئــيــــة

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

عداد الزوار
43020331

مواقع تابعة


إصداراتنا المعروضة للبيع


© 2007-2015 حوزة الهدى للدراسات الإسلامية