header_small2
» عرض مسألة » القسم: فقه القرآن
» حدود معنى قوله تعالى: ﴿وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ﴾
أجاب عليها: سماحة الشيخ محمد صنقور | عدد القراءات: 2427 - نشر في: السبت 07 يناير 2012 م 12:54 م 
المسألة: قوله تعالى ﴿وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ﴾  هل يشمل تحريم الجمع بين الأختين في حالة اختلاف نوع العقد كأن يكون أحدهما دائماً و الأخر منقطعاً؟

 

الجواب: نعم يحرم الجمع بين الأختين مطلقاً أي سواءً كان الزواج منهما دائمياً أو تزوج إحداهما بزواجٍ دائم و الاخرى بزواجٍ منقطع أو كان الزواج منهما منقطعاً, ففي تمام هذه الفروض يكون الزواج من الثانية باطلاً.

 

وذلك لأنَّ الزواج المنقطع كالزواج الدائم نكاح شرعي فيشمله عموم قوله تعالى:  

﴿وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ﴾  مضافا إلى ماورد في الروايات عن أهل البيت "ع" مثل معتبرة البزنطي عن الامام الرضا (ع) قال سألتُه عن رجل تكون عنده امرأة يحلُّ أن يتزوج أختها متعة قال (ع): لا (1).

 

وكذلك معتبرة يونس عن أبي الحسن الرضا (ع) " الرجل يتزوج المرأة متعة إلى أجل مسمى فينقضي الاجل بينهما هل له أن ينكح أختها قبل أن تنقضي عدتها؟ فكتب: لا يحلُّ له أن يتزوجها حتى تنقضي عدتها"(2).

 

الشيخ محمد صنقور

 

الهوامش:

1- وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي - ج 14 ص 367.

2- وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 20 ص 480.

3- سورة النساء /23.

المـكـتـبـــة المسـمـوعــــة
المـكـتـبـــة المـرئــيــــة

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

عداد الزوار
39966724

مواقع تابعة


إصداراتنا المعروضة للبيع


© 2007-2015 حوزة الهدى للدراسات الإسلامية