الآية رقم: 137
﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾
"مشارق" مفعول ثان لـ "أورثنا"، و"الحسنى" نعت "كلمة"، وهي أفعل تفضيل جاءت مؤنثة؛ لأنها معرفة بأل، والمعرف بأل يطابق ما قبله.
و"ما" في قوله "بما صبروا" مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ "تمت"
وقوله "ما كان يصنع فرعون": اسم كان ضمير تقديره هو يعود على الموصول، والهاء في "يصنع" مقدرة أي يصنعه، وقوله "وما كانوا": اسم موصول معطوف على "ما"