طول

 

- الطول والقصر من الأسماء المتضايفة كما تقدم، ويستعمل في الأعيان والأعراض كالزمان وغيره قال تعالى: ﴿فطال عليهم الأمد﴾ الحديد/16، ﴿سَبْحًا طَوِيلًا﴾ المزمل/7، ويقال: طويل وطوال، وعريض وعراض، وللجمع: طوال، وقيل: طيال، وباعتبار الطول قيل للحبل المرخي على الدابة: طول (انظر: أساس البلاغة ص 287؛ والمجمل 2/590)، وطول فرسك، أي: أرخ طوله، وقيل: طوال الدهر لمدته الطويلة، وتطاول فلان: إذا أظهر الطول، أو الطول. قال تعالى: ﴿فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ﴾ القصص/ 45، والطول خص به الفضل والمن، قال: ﴿شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ﴾ غافر /3، وقوله تعالى: ﴿اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ﴾ التوبة/86، ﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً﴾ النساء/25، كناية عما يصرف إلى المهر والنفقة. وطالوت اسم علم وهو أعجمي.