الآية رقم: 21

 

﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ﴾

 

"جميعا" حال من الواو في "برزوا"، الجار "لكم" متعلق بحال من "تبعا"، جملة "فهل أنتم مغنون" معطوفة على جملة مقول القول، الجار "عنا" متعلق بالخبر "مغنون"، الجار "من عذاب" متعلق بحال من "شيء"، و"شيء": نائب مفعول مطلق، و"من" زائدة أي: إغناء قليلا أو كثيرا.

 

قوله "سواء": خبر مقدم، والجار "علينا" متعلق بالمصدر "سواء"، والهمزة للتسوية، وما بعدها في قوة التأويل بالمصدر مبتدأ مؤخر، و"أم" عاطفة، وجملة "أجزعنا أم صبرنا" مستأنفة في حيز القول، جملة "ما لنا من محيص" مستأنفة في حيز القول، و"محيص" مبتدأ، و"من" زائدة.