الآية رقم: 88

 

﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾

 

"أرأيتم" يتعدى لمفعولين الأول محذوف تقديره البينة، والجار "من ربي" متعلق بنعت لـ"بينة"، "رزقا": مفعول ثان، والمصدر "أن أخالفكم": مفعول به.

 

والجار "إلى ما أنهاكم" متعلق بـ"أخالف"

 

وجملة "إن كنت" معترضة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله، وقد اعترضت بين المفعول الأول المحذوف وتقديره: "البينة"، والمفعول الثاني المحذوف وتقديره: "هل أخالف أمره؟"جملة "إن أريد إلا الإصلاح" مستأنفة في حيز القول، و"إنْ" نافية، و"إلا" للحصر.

 

وقوله "ما استطعت": "ما" مصدرية زمانية، والمصدر المؤول منصوب على الظرفية، أي: مدة استطاعتي، متعلق بـ "أريد"، وجملة "وما توفيقي إلا بالله" معطوفة على جملة "أريد" لا محل لها، وجملة "عليه توكلت" مستأنفة في حيز القول.