الآية رقم: 63

 

﴿أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾

 

يتعدى "أرأيتم" إلى مفعولين: الأول محذوف، وتقديره : البيِّنة، والمفعول الثاني محذوف كذلك تقديره: أأعصيه؟ دلّ عليه "إن عصيته"

 

وجملة "إن كنت" معترضة اعترضت بين الفعل "أرأيتم" ومفعوله الثاني. والتقدير: أرأيتم البينة إن كنت عليها أأعصيه؟. وجملة "وآتاني منه رحمة" معطوفة على المعترضة، وجملة "فمن ينصرني" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله، والجار "منه رحمة" متعلق بحال من "رحمة"، ومفعولا "آتاني": الياء و"رحمة"وقوله "فما تزيدونني": الفاء مستأنفة، و"غير" مفعول ثان، "تخسير" مضاف إليه، والتقدير الصناعي للآية: قال: يا قوم أرأيتم البينة إن كنت عليها، وآتاني منه رحمة، أأعصيه؟ إن عصيت الله فمن ينصرني؟.