الآية رقم: 66

 

﴿قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾

 

"حتى تؤتون": حرف غاية وجر، وفعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وعلامة نصبه حذف النون، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، والمصدر المجرور بـ"حتى" متعلق بـ"أرسله"، "موثقا" مفعول ثان، والجار متعلق بنعت لـ "موثقا". وقوله "لتأتنني": اللام واقعة في جواب القسم الذي تضمنه الموثق، وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وأصله لتأتونَنِّني، وحذفت النون الأولى؛ لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون المشددة للتوكيد، والنون المخففة للوقاية، والياء مفعول به. "إلا" للاستثناء، والمصدر المؤول "أن يحاط" منصوب على الاستثناء أي: إلا حال الإحاطة بكم، والجار نائب فاعل، والجار "على ما نقول" متعلق بالخبر "وكيل".