لهب:

 

اللهب اضطرام النار، قال ﴿ولا يغنى من اللهب - سيصلى نارا ذات لهب﴾ واللهيب ما يبدو من اشتعال النار، ويقال للدخان وللغبار لهب، وقوله ﴿تبت يدا أبى لهب﴾ فقد قال بعض المفسرين إنه لم يقصد بذلك مقصد كنيته التي اشتهر بها، وإنما قصد إلى إثبات النار له وأنه من أهلها وسماه بذلك كما يسمى المشير للحرب والمباشر لها أبو الحرب وأخو الحرب.

 

وفرس ملهب شديد العدو تشبيها بالنار الملتهبة والألهوب من ذلك وهو العدو الشديد، ويستعمل اللهاب في الحر الذي ينال العطشان.