الآية 40
قوله تعالى: ﴿وَمِنهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ﴾
أخبر الله تعالى ان من جملة هؤلاء الكفار الذين كذبوا بالقرآن ونسبوه إلى الافتراء من سيؤمن به أي بالقرآن في المستقبل، ومنهم من لا يؤمن بل يموت على كفره. وقوله " وربك أعلم بالمفسدين " معناه من يدوم على الفساد ممن يتوب، وإنما بقاهم الله لما في معلومه انه يتوب منهم. وإنما جاز ان يقول " أعلم " وان لم يكن هناك كثرة علوم لاحد أمرين:
أحدهما: ان الذات تغني عن كل علم.
الثاني: انه يراد كثرة المعلوم.