تعليَمُ القُرآن للشّبَاب والأولاد
إعداد حوزة الهدى - عدد القراءات: 2625 - نشر في: 31-مارس-2007م

تعليَمُ القُرآن للشّبَاب والأولاد

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(1):

"تعلَّموا القرآن فإِنه يأْتي يوم القيامة صاحبَه في صورة شاب جميل شاحب اللون فيقول له: أَنا القرآن الذي كنت أسهرتُ ليلك، وأظمأْت هواجرك، وأجففت ريقك وأسبلت دمعك فابشرْ، فيؤتى بتاج فيوضع على رأْسه ويعطي الاَمان بيمينه، والخلد في الجنان بيساره، ويكسي حُلَّتين، ثم يقال له: اقرأْ وارق، فكلما قرأَ آية صعد درجة ويكسي أَبَواه حلتين إن كانا مؤمنين ثم يُقال لهما: هذا لما علَّمتماه القرآن".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(2):

"إِذا قال المعلِّم للصبيّ: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال الصبي: بسم الله الرحمن الرحيم كتب الله براءَة للصبي، وبراءَة لأبويه، وبراءَة للمعلم".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(3):

"ما من رجل علَّم ولدَه القرآنَ إِلا توّج الله أَبويه -يوم القيامة- بتاج المُلك وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(4):

"من عَلَّم ولده القرآن فكأَنما حجّ البيت عشرة آلاف حجة، واعتمر عشرة آلاف عمرة، وأعتق عشرة آلاف رقبة من ولد إسماعيل، وغزا عشرة آلاف غزوة، وأَطعم عشرة آلاف مسكين مسلم جائع، وكأَنما كسا عشرة آلاف عار مسلم، ويُكتب له بكل حرف عشر حسنات، ويمحو الله عنه عشر سيئات، ويكون معه في قبره حتى يُبعث، ويثقل ميزانه، ويجاوز به على الصراط كالبرق الخاطف، ولم يفارقه القرآن حتى يُنزل من الكرامة أَفضل ما يتمنى".

 

قال الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)(5):

"إن الله عز وجل ليهمّ بعذاب أَهل الأرض جميعاً حتى لا يحاشي منهم أَحداً إِذا عملوا بالمعاصي واجترحوا السيِّئات، فإِذا نظر إِلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلوات، والولدان. يتعلمون القرآن رحمهم فأَخَر ذلك عنهم".

روى أن عبد الرحمان السلمي علم ولد الحسين بن علي (عليه السلام) الحمد فلما قرأها على أبيه أعطاه ألف دينار، وألف حلة، وحشا فاه دراً، فقيل له في ذلك، فقال  (عليه السلام)(6):

"وأَين يقع هذا من عطائه -يعني تعليمه-.

 

 

قال الإمام الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)(7):

"من قرأَ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآنُ بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزاً -حجيجاً -عنه يوم القيامة، يقول: يا رَبِّ إن كل عامل قد أَصاب أَجر عمله غير عاملي فبلَّغْ به أكرمَ عطاياك.

فيكسوه الله حلتين من حلل الجنة ويوضع على رأسه تاج الكرامة، ثم يقال له: هل أَرضيناك فيه ؟

فيقول القرآن يا رب قد كنت أَرغبُ له فيما هو أَفضل من هذا، فيعطى الأمن بيمينه والخلد بيساره ثم يدخل الجنة فيقال له: اقرأْ واصعد درجة.

ثم يقال له: هل بلغنا به وأرضيناك ؟

فيقول -القرآن -: نعم".

 

عن الإمام العسكري الحسن بن علي (عليه السلام)(8):

في قول الله تعالى: (وبشرى للمؤمنين).

"وذلك أن القرآن يأتي - يوم القيامة - بالرجل الشاب يقول لربه: يا رب هذا أظمأْت نهاره وأَسهرت ليله وقوّيت في رحمتك طمعه، وفسحت في رحمتك أَمله فكن عند ظني فيك وظنه.

 

يقول الله تعالى: أعطوه المُلك بيمينه، والخلد بشماله، واقرنوه بأَزواجه في الجنة، واكسوا والديه حُلة لا يقوم لها الدنيا بما فيها، فينظر إِليهما الخلائق فيعظمونهما، وينظران إِلى أَنفسهما فيعجبان منهما، فيقولان يا ربنا أَنَّى لنا هذه ولم تبلغها أَعمالنا ؟

 

فيقول الله عزوجل: ومع هذا تاج الكرامة لم ير مثله الراءون ولم يسمع بمثله السامعون ولا يتفكر في مثله المتفكرون فيُقال:هذا بتعليمكما ولدكما القرآن، وبتبصير كما إِياه بدين الاِسلام، وبرياضتكما إِياه على حب محمد رسول الله وعلى وليّ الله صلوات الله عليهما، وتفقهكما إِياه بفقههما".

 

 


1 - الكافي : ج2 / ص441.

2 - مجمع البيان : ج1 / ص18.

3 - مجمع البيان : ج1 / ص9.

4 - مستدرك الوسائل : ج1 / ص290.

5 - من لا يحضره الفقيه : ج2 / ص78.

6 - مستدرك الوسائل : ج1 / ص290.

7 - الكافي : ج1 / ص441.

8 - مستدرك الوسائل : ج1 / ص290.

المـكـتـبـــة المسـمـوعــــة
المـكـتـبـــة المـرئــيــــة

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

عداد الزوار
46839857

مواقع تابعة


إصداراتنا المعروضة للبيع


© 2007-2015 حوزة الهدى للدراسات الإسلامية