header_small2
الدرس الثالث عشر: أحكام الميم الساكنة
تأليف: سلمان المخوضر وشاكر خميس - عدد القراءات: 19948 - نشر في: 04-ابريل-2008م

الدرس الثالث عشر

 

.: أحكام الميم الساكنة :.

 

الميم السَّاكنة هي عبارة عن حرف ميم غير متحرِّك، وتثبت وقفًا ووصلاً، ولها ثلاثة أحكام، سيتكفَّل هذا الدرس ببيانها إنْ شاء الله.

 

أوَّلاً: الإدغام

إذا جاءت الميم السَّاكنة في كلمة وبعدها حرف ميم في كلمة ثانية، فإنَّ الميم الأولى تدغم في الميم الثَّانية، ويسمَّى إدغام المتماثلين. فمثلاً:

 

الميم المدغمة في الميم (الأصل)

كيفيَّة النُّطق

﴿أَصَابَتْهُم مُّصِيبَهٌ

أَصَابَتْهُـمُّصِيبَهْ

﴿مِنْهُم مَّنْ

مِنْهُـمَّنْ

َ﴿طْعَمَهُم مِّنْ

أَطْعَمَهُـمِّنْ

 

 

ثانيًا: الإخفاء

إذا جاءت الميم السَّاكنة في كلمة وبعدها حرف الباء في كلمة ثانية، فإنَّ الميم الأولى تُخفى عند الباء مع غنّة مقدارها ألِف (حركتان)، ويسمَّى إخفاءً شفويًّا، مثل:

 

الميم المدغمة في الميم (الأصل)

كيفيَّة النُّطق

﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِِشَيْءْ

وَلَنَبْلُوَنَّكُـمْبِِشَيْءْ

﴿تَدَايَنْتُُمْ بِدَيْنْ

تَدَايَنْتُُـمْبِدَيْنْ

﴿جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ

جَهَّزَهُـمْبِجَهَازِهِمْ

 

 

ثالثًا: الإظهار

إذا جاءت الميم السَّاكنة وبعـدها حرف غيــر الباء أوِ الميم، فإنَّ الحكـم هو الإظهار، ويسمَّى الإظهار بالإظهار الشَّفوي، كما يجب مراعاة الإظهار عند حرفيِ الفاء والواو، وذلك لأنَّ مخرج حرف الباء متقارب (بـجوار) مخرج حرف الفاء، أمَّا مخرج حرف الواو فهو نفس مخرج حرف الباء لذلك ينبغي مراعاة الإظهار عندهما، فمثلاً:

 

الحالة

الأمثــلة

الميم المُظْهَرَة

﴿عَلَيْهِـمْ صَلَوَاتٌ

﴿عَلَيْهِـمْ وَلاَ

الميم المُظْهَرَة

مع مراعاة الإظهار

﴿عَلَيْهِـمْ لَعْنَةَ

﴿وَيَمُدُّهُـمْ فِي

 

اصطلاحات الضَّبط

تجد هذا النَّوْع موجودًا في القرآن بحيث ترى علامة السُّكون عبارة عَنْ رأس خاء على الميم المُظْهَرة، أمَّا إذا كانت خالية مِنْ هذه العلامة فإنَّ الحكم إمَّا أنْ يكون إخفاءً شفويًّا إذا جاء بعدها باء، أو إدغامًا إذا جاء بعدها ميم (وتكون مشدَّدة أيضًا).

 

 

والشكل (2-3-2) يلخِّص أحكام الميم الساكنة (1). 

 

 

شكل (2-3-2)



(1) حرف الألف مِن الحروف المدِّيَّة التي لا يأتي قبلها إلاَّ حرف مفتوح، وما دمنا نتحدَّث عن أحكام الميم الساكنة فإنَّه مِن المستبعد أنْ يكون الحرف الذي بعدها ألفًا.

المـكـتـبـــة المسـمـوعــــة
المـكـتـبـــة المـرئــيــــة

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

عداد الزوار
43109124

مواقع تابعة


إصداراتنا المعروضة للبيع


© 2007-2015 حوزة الهدى للدراسات الإسلامية