header_small2
الدرس الثاني عشر: (ثالثًا: الإقلاب )
تأليف: سلمان المخوضر وشاكر خميس - عدد القراءات: 5074 - نشر في: 04-ابريل-2008م

الدرس الثاني عشر

 

أحكام النون الساكنة والتنوين: (3)

 

 

ثالثًا: الإقلاب (1)

لغة: هو تحويل الشَّيْء عَنْ وجهه، واصطلاحًا: هو قلب النُّون السَّاكنة أوِ التَّنوين ميمًا خاصَّة عند الباء مع مراعاة الغنَّة والإخفاء.

 

 

1- حرفه

حرف الباء فقط.

 

2- الأداء

تقلب النُّون السَّاكنة أو التَّنوين إلى ميم خاصّة، فيكون هناك إخفاء شفوي (أي أنَّك لا تحقِّق مخرج الميم، ويتمَّ ذلك بإطباق الشَّفتَيْن بشكل جزئيّ بحيث لا تلتصقان تمامًا) مع غنَّة مقدارها ألِف (حركتَيْن). انظر الشكل الموضّح (2-12-1).

 

3- اصطلاحات الضبط

تجد هذا النَّوْع موجودًا في القرآن بحيث ترى فوق النُّون السَّاكنة ميمًا صغيــرة (م)، أو ترى استبدال إحدى علامتَيِ التَّنوين بميم صغيرة أيضًا، فذلك دلالة على وجود حكم الإقلاب.

 

4- الأمثلة

الباء مع (نْ) في كلمة

الباء مع (نْ) في كلمتَيْن

الباء مع التَّنوين

أصل الكلام

كيفيّة النطق

أصل الكلام

كيفيّة النطق

أصل الكلام

كيفيّة النطق

﴿بِالْجَنبْ﴾

بِلْجَـمْبْ

﴿وَمن بَلَغْ

وَمَـمْبَلَغْ

﴿أَلِيم ٌ بِِمَا

أَلِيمُـمْبِمَا

 


(1) نعلم أنَّ الميم تخرج بانطباق الشفتين مِنَ الخارج أمَّا الباء فمِنَ الدَّاخل. فَلَو لفظتَ النُّون ثمَّ أعقبتها بالباء لوجدت أنَّ النُّون قد صارت ميمًا،، فلعسر التَّخلص مِنْ وجود الميم قُلبت النُّون ميمًا، وانتهى الأمر.

المـكـتـبـــة المسـمـوعــــة
المـكـتـبـــة المـرئــيــــة

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

عداد الزوار
43020193

مواقع تابعة


إصداراتنا المعروضة للبيع


© 2007-2015 حوزة الهدى للدراسات الإسلامية