العجـل
إعداد: حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - عدد القراءات: 6778 - نشر في: 11-ديسمبر-2007م

العجـل

 

تمهيد وتوطئة:

يطلق لفظ العجل على أنثى البقر وصغار البقر والآخر أكثر شيوعا.

 

والبقر ?العجول إذا كانت صغيرة أو أنثى- تعتبر من الحيوانات الثديية المجترة وجدت أصلا في الطبيعة سابة بشكل وحشي, استأنست منذ زمن طويل, واستخدمت لأغراض شتى من جر العربة والمحراث وتدوير الطاحونة والرحى وإدارة الساقية وللاستفادة من لحمها وحليبها وجلدها.

 

الآيات القرآنية التي ذكرت "البغل":

1-﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ﴾(1)

 

2-﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾(2)

 

3-﴿وَلَقَدْ جَاءكُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ﴾(3)

 

4-﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾(4)

 

5-﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاء فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُّبِينًا﴾(5)

 

6-﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾(6)

 

توضيح وتفسير ذكر "العجل" في القرآن:

يقصّ القرآن الكريم إحدى الحوادث المؤسفة، وفي نفس الوقت العجيبة التي وقعت في بني إسرائيل بعد ذهاب موسى (ع) إلى ميقات ربّه، وهي قصّة عبادتهم للعجل التي تمّت على يد شخص يدعى (السامري) مستعيناً بحلي بني إسرائيل وما كان عندهم من آلات الزّينة.

 

إنّ السامري كان يعرف أن قوم موسى (ع) قد عانوا سنين عديدة من الحرمان، مضافاً إلى أنّهم كانت تغلب عليهم روح المادية ?كما هو الحال في أجيالهم في العصر الحاضر- ويولون الحليّ والذهب احتراماً خاصّاً، لهذا صنع عجلاً من ذهب حتى يستقطب إليه اهتمام بني إسرائيل من عبيد الثروة.

 

أمّا أن هذا الشعب الفقير المحروم من أين كان له كل ذلك الذهب والفضة؟ فقد جاء في الرّوايات أن نساء بني إسرائيل كنّ قد استعرن من الفرعونيين كمية كبيرة من الحليّ والذهب والفضّة لإِقامة أحد أعيادهن، ثمّ حدثت مسألة الغرق وهلاك آل فرعون، فبقيت تلك الحلي عند بني إسرائيل.

 

إنَّ هذه الحادثة مثل بقية الظواهر الاجتماعية لم تكن لتحدث من دون مقدمة وأرضيَّة، فبنوا إسرائيل من جهة قضوا سنين مديدة في مصر وشاهدوا كيف يعبد المصريون الأبقار أو العجول. ومن جانب آخر عندما عبروا النيل شاهدوا في الضفة الأُخرى مشهداً من الوثنية، حيث وجدوا قوماً يعبدون البقر، وكما مرّ عليك طلبوا من موسى (ع) صنماً كتلك الأصنام، ولكن موسى (ع) وبّخهم وردّهم، ولامهم بشدّة(7).

 

الأحاديث التي ذكرت فيها لفظة "العجل":

لم أجد حديثاً

 

معلومات عامة عن العجل:

يطلق لفظ العجل على أنثى البقر وصغار البقر والآخر أكثر شيوعا.

 

والبقر ?العجول إذا كانت صغيرة أو أنثى- تعتبر من الحيوانات الثديية المجترة وجدت أصلا في الطبيعة سابة بشكل وحشي, استأنست منذ زمن طويل, واستخدمت لأغراض شتى من جر العربة والمحراث وتدوير الطاحونة والرحى وإدارة الساقية وللاستفادة من لحمها وحليبها وجلدها.

 

العجل

 

 

 

 

العجل

 

المصادر التي تم الرجوع إليها:

1-قصص الأنبياء / مكارم الشيرازي.


 

1- {البقرة/51}.

2- {البقرة/54}.

3- {البقرة/92}.

4- {البقرة/93}.

5- {النساء/153}.

6- {الأعراف/152}.

7- قصص الأنبياء/مكارم الشيرازي.

المـكـتـبـــة المسـمـوعــــة
المـكـتـبـــة المـرئــيــــة

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

عداد الزوار
46789790

مواقع تابعة


إصداراتنا المعروضة للبيع


© 2007-2015 حوزة الهدى للدراسات الإسلامية