header_small2
الدرس الثاني عشر: (رابعًا: الإخفاء )
تأليف: سلمان المخوضر وشاكر خميس - عدد القراءات: 13359 - نشر في: 04-ابريل-2008م

الدرس الثاني عشر

 

أحكام النون الساكنة والتنوين: (4)

 

رابعًا: الإخفاء(1)

لغة: هو السِّتْر، واصطلاحًا: هو النُّطق بالنُّون السَّاكنة أوِ التَّنوين بحالة بَيْن الإظهار والإدغام، مع بقاء الغنَّة مِنْ غَيْر تشديد.

 

1- حروفه

مجموعة في أوائل كلمات هذا البَيْت:

صِـفْ ذَا ثَنـَا كَـمْ جَـادَ شَـخْصٌ قَـدْ سَـمَا

 

دُمْ طَيِّبًَا زِدْ فِـي تُقـىً ضَـعْ ظَالِمـًا

 

2- الأداء

تُخفى النُّون السَّاكنة أوِ التَّنوين، بمعنى أنَّ اللِّسان يكون وسطًا، بحيث لا يتحقَّق مخرج النُّون تحقُّقًا كاملاً، مع غنَّة مقدارها ألِف (حركتَيْن).

 

3- اصطلاحات الضَّبط

تجد هذا النَّوْع موجودًا في القرآن بحيث ترى النُّون السَّاكنة خالية مِنَ الحركة، أو ترى أنَّ علامتَيِ التَّنوين مرسومتان بشكل ترتيبي والحرف الَّذي يليها غير مشدَّد ومِنْ حروف الإخفاء.

 

 

4- الأمثلة

  

حروف الإخفاء

مع (نْ) في كلمة

مع (نْ) في كلمتين

مع التَّنوين

ص

﴿وَانصـُرُوا

﴿أَن صَدُّوكُمْ

﴿عَمَل ٌ صَالِحٌ

ذ

﴿أَنذَرْتُكُمْ

﴿مِّن ذَكَرٍ

﴿رَفِيقا ً {69} ذَلِكَ

ث

﴿كَالأُنثَى

﴿فَمَن ثَقُلَتْ

﴿قَوْلا ً ثَقِيلًا

ك

﴿أَنكَالًا

﴿وَمَن كَانَ

﴿عَلِيّا ً كَبِيرًا

ج

﴿وَالإِنجِيلَ

﴿مَن جَاء

﴿هَجْرا ً جَمِيلًا

ش

﴿انشَقَّتْ

﴿أَفَمَن شَرَحَ

﴿رَسُولا ً شَاهِدًا

ق

﴿وَيـَنقـَلِبُ

﴿مـِن قـَبْلُ

﴿عَاقِر ٌ قَالَ

س

﴿لِلإِنسَانِ

﴿مـِّن سـِجِّيلٍ

﴿وَرَجُلا ً سَلَمًا

د

﴿عِنـدَ﴾

﴿عَن دِينِكُمْ

﴿وَلِكُلّ ٍ دَرَجَاتٌ

ط

﴿يَنطِقُونَ

﴿مِن طَيِّبَاتِ

﴿ذُرِّيَّة ً طَيِّبَةً

ز

﴿وَأَنزَلْنَا

﴿مِّن زَوَالٍ

﴿يَوْمَئِذ ٍ زُرْقًا

ف

﴿أَنفُسِكُمْ

﴿مَن فِي

﴿جَهْرَة ً فَأَخَذَتْكُمُ

ت

﴿وَأَنتُمْ

﴿أَنْ تَذْبَحُواْ

﴿جَنَّات ٍ تَجْرِي

ض

﴿مَّنضُودٍ

﴿مَّن ضَلَّ

﴿عَذَابا ً ضِعْفًا

ظ

﴿انظُرْ

﴿إِن ظَنَّا

﴿ظِلاّ ً ظَلِيلاً

 

ويمكن تلخيص أحكام النون الساكنة والتنوين في شكل (2-12-2):

 



(2) السَّبب في الإخفاء هو أنَّ هذه الحروف لم تتقارب كتقارب حروف الإدغـام ولـم تـبتعد كابتعاد حروف الإظهار، فصارت حالة وُسطى بينهما.

المـكـتـبـــة المسـمـوعــــة
المـكـتـبـــة المـرئــيــــة

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

عداد الزوار
45028609

مواقع تابعة


إصداراتنا المعروضة للبيع


© 2007-2015 حوزة الهدى للدراسات الإسلامية