المقالات

بقلم: سماحة الشيخ محمّد صنقور

مجموع مقالات القسم: 417

توهم التنافي بين المساءلة يوم القيامة ونفيها

فهذه معان ثلاثة ضمن معان أخرى يستعمل السؤال بمادته وأدواته في إفادتها، ويتم تحديد المعنى المراد من السؤال بواسطة القرائن المكتنفة للكلام المشتمل على لفظ السؤال أو أحد أدواته، فلا...

هلاك قوم عاد في يومٍ أو ثمانية؟

وأما تفسيره الخاوية بالواقفة فهو من الجهل باللغة أو هو من تعمد التضليل لمن لا فهم له باللغة، فإن ذلك ليس من معاني الخاوية ولا هو من موارد إستعمالها، فكلمة...

الاختلاف فيما أهلك قوم عادٍ وثمود

ومحصل القول ان عنوان الطاغية ليس شيئا آخر غير الصاعقة، وإنما هو وصف لحدها، فالصاعقة قد تكون ضعيفة نسبيا، وقد تكون شديدة شدة معهودة، وقد تتجاوز حد الشدة المعهودة، فالقرآن...

إبراهيم لم يتَّخذ الشمس والقمر والنجوم أرباباً

إن ملاحظة القرائن تقتضي إستظهار ان المراد من الآيات من سورة الأنعام هو ان إبراهيم (ع) أراد من كل ما قاله تنبيه قومه على خطأ ماهم عليه من الإعتقاد بروبية...

الوحيُ للنبيِّ كان مشافهةً أو بواسطة مَن؟

فلنتحدث أولا حول الأمر الأول: فليس ثمة من دليل عقلي أونقلي يقتضي إمتناع أن يكلف الله تعالى أكثر من ملك بالإيحاء إلى أحد أنبيائه، فإن لله تعالى أن يكلف من...

شارك هارون في عبادة العجل أو لم يشارك؟!

تضاربت آيات القرآن في مشاركة هارون لبني إسرائيل في عبادة العجل الذهبي، فالمذكور في الآية تسعين من سورة طه انه لم يشارك ولكن المذكور في سورة الأعراف في الآية الحادية...

خَلَقَ السماوات والأرض في أيام ستة أو ثمانية؟!

والمتحصَّل مما ذكرناه أنَّ معنى قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ هو أنَّ جعل الرواسي وتأهيل الأرض وتقدير الأقوات...

ما قتلوه وما صلبوه ولكنه يموت

لا ريب في دلالة الآية من سورة مريم (ع) على أنَّ السيِّد المسيح يموت يوماً ما، وأمَّا أنَّه قد وقع عليه الموت فعلاً فهو ممَّا لم تتصدَ الآية لإثباته أو...

الجمع بين المفاضلة ونفي التفريق بين الأنبياء

الحيثية التي نفى القرآن من جهتها التفريق بين الأنبياء مختلفة تماما عن الحيثية التي أثبت من جهتها التفاضل بين الأنبياء ، ومتى إختلفت حيثية الإثبات والنفي كان التناقض منتفيا ،...

بصره حديد أو يُحشر أعمى؟

فالآية المباركة تحكي واقع الحال الذي يكون عليه العصاة يوم القيامة حين معاينتهم لأهوالها، فهم حينذاك ينتابهم الذهول وتستحكم بهم الحيرة حيث لا يجدون طريقا يسلك بهم إلى النجاة مما...

الجمعُ بين الآيات التي بدأت بقوله: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾

والجواب انَّه بأدنى تأمُّلٍ يتبيَّن عدم التناقض أصلاً بين هذه الآيات، وذلك لأنَّ معنى مثل قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا﴾...

التشبيه في آية النور

بيانُ المراد من آية النور: لا ريب في ظهور قوله تعالى: ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ أنَّ المشبَّه هو نور الله تعالى وليس ذاته جلَّ وعلا، فنورُ الله مثَلُه كمثل...

﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾

الورود في قوله تعالى: ﴿وإِن مِنْكُم إٍلا وارِدَها﴾ ليس بمعنى الدخول في جهنم والإبتلاء بشيءٍ من حرِّها، فإنَّ كلمة الورود ليست مرادفة لغةً ولا عرفاً لمعنى الدخول وإنَّما هي بمعنى...

العموم في آية: ﴿ما فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾

ليس في الآيتين ولا فيما هو قريب من مفادهما من الآيات ما يظهر منها ان القرآن الكريم قد تصدى لتبيان العلوم الأصولية والطبيعية والرياضية وغيرها من العلوم أو انه كان...

﴿مِّن طِينٍ لَّازِبٍ﴾ أو ﴿حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾

ليس بين الآيات المذكورة تنافٍ أصلاً، فهي جميعاً متصديَّة لبيان مبدأ خلق الإنسان الأول المتمثِّل في آدم (ع) كما قال تعالى: ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ...

العموم في: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾

المراد مِن "كلِّ شيء" في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾ هو الوجودات الحيَّة المحسوسة مثل الإنسان والحيوان والحشرات والنبات، فهذه هي التي أفادت الآية المباركة...

تشبيه حملة التوارة بالحمار

المراد من قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ﴾ هم اليهود كُلِّفوا بالتوراة أي بالإذعان بما إشتملت عليه من معارف وبالإلتزام بما إشتملت عليه من شرائع وأحكام. فكلمة حمِّلوا بحسب مدلولها اللغوي...

عصا موسى في الطور وعند فرعون

فإذا كان مورد الآيتين الأوليين مختلفا عن مورد الآيتين الأخريين من سورتي النمل والقصص فأى محذور في إختلاف الحال الذي صارت إليه عصا موسى (ع)، نعم لو كانت الآيات تنبأ...

نجى فرعون من الغرق أو لا؟!

لا تنافي بين الغرق ونجاة البدن: لا ريب في أنَّ فرعون كان قد هلك بالغرق في اليم فيمَن غرق كما هو صريح الآيات الكثيرة الواردة في القرآن الكريم كقوله تعالى:...

تغيير عدَّة المتوفَّى عنها زوجُها

آية الحول غير ظاهرة في العدّة: الحكم بنسخ آية "متاعاً إلى الحول" بآية وجوب العدَّة أربعة أشهرٍ وعشرا مبتنٍ على دلالة آية الحول على وجوب العدَّة على المرأة المتوفَّى عنها...

الإسلام دينٌ لعموم الأنبياء

دين الله واحد غير متعدِّد: المراد من وصف المسلم في القرآن الكريم هو المسلِّم والمذعِن لله تعالى وحده فيما يأمر به من شرائع الدين والذي هو دينٌ واحد لا يختلف...

نُبِذَ بالعراء أو لم يُنبذ؟!

ليس في الآيتين تناقضٌ أصلاً كما هو ظاهرٌ جداً لمن كان له أدنى فهمٍ بتصاريف الكلام العربي. فالآية من سورة الصافات تُثبت أنَّ يونس (ع) كان قد نُبذ بالعراء وهو...

سبب نزول: ﴿عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ﴾

كان الصيام في أول فرضه على الناس في شهر رمضان يبدأ من حين الشروع في النوم بعد صلاة العشاء الآخرة، فلو نام المكلف بعد صلاة العشاء دون ان يفطر حرم...

كيف استظلَّ يونس بشجرة اليقطين؟!

فالمراد ظاهرا من الإستظلال هو الإحتماء من حرارة الشمس، وليس المقصود من الإستظلال هو الجلوس في ظل شجرة اليقطين لأن من المعلوم بأن شجرة اليقطين ليس لظلها إمتداد يصلح للإستظلال...

أفضل سورة في القرآن؟

وكذالك يمكن تأييد الدعوى بأنَّ الفاتحة هي أفضل سور القرآن بماهو ثابتٌ عند عموم المسلمين انَّه لا صلاة -سواءً كانت فريضةً أو نافلة- إلا بفاتحة الكتاب، فإيجاب اللهِ تعالى التلاوةَ...

لماذا أبصر السامريُّ مالم يُبصره غيرُه؟

والمتحصل مما ذكرناه ان رؤية السامري للرسول ليس شيئا ذا بال لو فرض تحققه، ولم يثبت انه وحده الذي رآه، وان ما اعتقده من التفطن إلى ان لأثر الرسول خاصية...

حذف الياء من اسم إبراهيم في خصوص سورة البقرة

ثم إن اسم إبراهيم ورد في سورة البقرة خمس عشرة مرة، وورد في باقي السور أربعا وخمسين مرة، فيكون المجموع تسعا وستين مرة، إختلف القراء في ثلاثة وثلاثين موضعا، منها...

﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾ .. لماذا وهو لم يفعل؟

ليس في جواب إبراهيم (ع) لقومه ما هو كذب، لأنَّه علَّق الإخبار عن نسبة تكسير الاصنام إلى كبيرهم على نطقِهم، وهذا معناه انَّ كبيرهم ليس هو من حطمهم إذا لم...

آية التعدُّد وزمن تشريعه

تشريع التعدد في الزواج فلم يكن من تأسيس الإسلام، بل كان التعدد من الظواهر المتأصلة في المجتمع العربي قبل الإسلام بل هو كذلك ظاهرا في المجتمعات غير العربية، وحينما جاء...

سورة البقرة سَنامُ القرآن ولبابُه الحواميم

والمراد من أن سورة البقرة سنام القرآن هو أنها أشرف ما في القرآن وأعلى ما فيه شأنا، وشبهت بالسنام لذلك، فكما أن سنام البعير هو أعلى شيء فيه فكذلك سورة...

عداوة اليهود لجبرئيل (ع)

المُشار إليهم في الآية المباركة -بحسب ما ورد في أسباب النزول- هم اليهود، فقد ورد أنَّ أحدهم أو جمعاً منهم جاؤا للنبيِّ (ص) فسألوه عن مسائلَ فأجابهم عنها ثم سألوه...

معنى آية التعريض بخطبة النساء

المراد من الخطبة الواردة في الآية الكريمة هو طلب المرأة للتزويج، والتعريض بالخطبة هو التلويح بكلام تفهم المرأة من لوازمه رغبة الرجل في الزواج منها وذلك كأن يقول لها...

تكريم الانسان لا ينفي هوان الكافر

يتَّضح أنَّ الكرامة الإلهيَّة ليست لكلَّ إنسانٍ حتى لو تمَّرد على ربَّه. قال تعالى: ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللّهِ﴾، ومعنى الصَغار هو التحقير وهو لا يجتمعُ مع التكريم. وقال...

﴿يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا﴾ .. لماذا الأذقان؟

ذُكرت لذلك عدَّة توجيهات إتَّفقت جميعاً على أنَّ السجود يكون على الجبهة وإنَّما ذُكرت الأذقان في الآية المباركة لأحدِ هذه الوجوه: الوجه الاول: إنَّ معنى قوله تعالى: ﴿يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا﴾...

قوله تعالى: ﴿نَتْلُوا عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾

المراد من الإيمان في قوله تعالى: ﴿نَتْلُوا عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ هو التصديقُ، فقولُه تعالى: ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ أي يُصدِّقون. والمعنيُّون بهذا الوصف في الآية المباركة هم المسلمون،...

معنى: ﴿وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾

فمورد الآية المباركة هو ما لو أسلم رجل وكانت في عصمته امرأة كافرة أبت عليه أن تسلم فالآية تنهى مثل هذا الرجل عن الإمساك بالعصمة التي بينه وبينها أي أنها...

منشأ تسمية سورة مريم (ع) باسمها

لم يذكر في سورة مريم من النساء سوى السيدة مريم (ع)، ولعل منشأ تسمية السورة باسمها هو أنها أكثر السور تفصيلا للأحداث التي وقعت للسيدة مريم (ع) فقد تصدت لبيان...

لماذا السؤال: ﴿مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا﴾؟

فالاستفهام ينشأ عن الذهول ولا ينشأ عن الجهل، وهذا ما يتفق كثيرا للانسان عندما يفاجئه أمر خطير لم يكن ينتظره فتراه ينساق دون تأن فيسأل عن أمر مشهود وفي غاية...

القرآن نزل بإياك أعني واسمعي يا جارة

وهذا الأسلوب من الكلام متعارف عند أهل المحاورة، فكثيرا ما يخاطب أحد صاحبه ويكون المقصود من الخطاب هو من يسمع ذلك الخطاب، فقد يعلم الملقي للخطاب أن المتلقي لخطابه مستغن...

بلعم بن باعورا

ورد في العديد من الروايات الواردة من طرقنا وطرق العامة أنَّ المضروب مثلاً في الآيتين الشريفتين هو رجل يُقال له "بلعم بن باعورا" وهو رجل قيل أنه من بني إسرائيل...

﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ .. أليس فيه كلفة؟

الأمر بهز الجذع يعني الأمر بدفعه أوجذبه لغرض تحريكه وهذا لا يسترعي جهدا مضنيا لا تستطيعه المرأة في حالات الطلق بل إن المرأة في هذه الحالة قد تمسك بما حولها...

منشأ انحراف ابن نوح (ع)

إن ابن نوح كان ابنا نسبيا حقيقة لنبي الله نوح (ع) إلا ان ذلك لا يستلزم ان يكون من أهل الايمان، فإن الله عز وجل منح الانسان العقل وبين...

قوله تعالى: ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِي﴾ .. طلبٌ أو استفهام؟

فهذه الرواية ظاهرةٌ جداً في أنَّ قوله: ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِي﴾ كان دعاءً وطلباً ولم يكن استفهاماً فحينما قال إبراهيم: ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِي﴾ كان الجواب من قِبل الله تعالى -بحسب الرواية- إنِّي "لا...

اختلافُ الكتب السماويَّة

الكتب السماوية غير المحرَّفة لا تختلف في الأصول الإعتقاديَّة والقيم الدينيَّة العامَّة بل يُصدِّق المتأخِّر منها المتقدِّم كما يشهد لذلك مثل قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا...

﴿لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ﴾ .. المعنى وسبب النزول

ومنشأُ إطلاق عنوان القوم على خصوص الرجال هو أنَّ القائمين بالمهمات هم الرجال عادةً دون النساء أو انَّ الرجال هم القوَّامون على النساء، فهم الذين يقومون بشئون رعايتِهن وحياطتِهن. وعليه...

حواء لم تُخلَق من ضلع آدم

هذه الدعوى ذهب إليها جمهور المحدِّثين من علماء السنَّة والكثيرُ من مفسِّريهم، وذلك إستناداً لروايات نُسبت للرسول الكريم (ص) وزعم بعضُ مُفسِّريهم أنَّ ذلك هو مدلول قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَكُم...

هل أرواح الشهداء في حواصل طيورٍ خُضْر؟

هذا المعنى يتبنَّاه الكثيرُ من علماء العامَّة إستناداً إلى رواياتٍ ينسبونها إلى النبيِّ (ص): منها: ما رواه مسلمٌ في صحيحه بسنده عن عبد الله بن مسروق قال: سألنا عبدالله عن...

معنى: (إنَّما الحرام ما حرَّمه الله في القرآن)

إنَّ ممَّا لاريب فيه عند عموم المسلمين انَّ المحرَّمات -وكذا سائر الاحكام- لا تنحصرُ فيما أوردَه القرآنُ الكريم بل إنَّ أكثرها تمَّ التعرُّف عليها عن طريق النبيِّ الكريم (ص) وأهلِ...

معنى قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾

المقصودُ من الأيام المعدودات في الآية المباركة هي أيامُ التشريق من ذي الحجَّة وهي اليوم الحادي عشر إلى اليوم الثالث عشر. وقد دلَّت على ذلك رواياتٌ عديدةٌ عن أهل البيت...

المسخ والخسف والقذف في القرآن

المرادُ من المسخ هو تحويل صورةٍ إلى أخرى مُشوَّهة، وقد فعل اللهُ تعالى ذلك بأصحاب السبتِ من بني إسرائيل حيث مَسخهم قردةً كما أفاد القرآنُ الكريم في قولِه تعالى: ﴿وَلَقَدْ...

قضية القبطي الذي قتله موسى (ع)

هذه القضية وقعت لموسى (ع) قبل ان يبعث رسولا إلى فرعون وقومه، وقد كانت بلاد مصر التي هي مسقط رأس موسى (ع) يقطنها بنو إسرائيل والأقباط، فموسى (ع) ينحدر من...

حديث حول سورة الحجرات (3)

كنا قد تحدثنا في جلسة سابقة عن سبب نزول هاتين الآيتين الشريفتين اللتين تلوناهما، وتحدثنا أيضاً عن أنهما بصدد بيان واحد من الآداب التي يجب على المكلَّف أن يرعاها في...

معنى قوله تعالى: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء ..﴾

المرادُ من الفتيات في الآية المباركة هي الإماء كما أنَّ المراد من الفتيان في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ ..﴾ هم العبيد، وكذلك هو معنى الفتى في...

حقيقة هاروت وماروت

المستظهَر من القرآن الكريم والعديدِ من الروايات الورادةِ عن الرسول (ص) وأهلِ بيته (ع) أنَّهما مَلَكان من الملائكة قال تعالى: ﴿وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾، فالقرآن وصفهما في...

لا منافاة بين الشفاعة وقوله تعالى ﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ﴾

الوِزْر هو الحمل الثقيل، والمرادُ منه في الآية المباركة هو الإثم الذي يقترفُه الإنسان، ومنشأُ التعبير عن الإثم بالوزر هو انَّ الإنسان حين يقترفُ الإثم فإنَّه يتحمَّل تبعاتِه، ولأنَّ تبعاته في...

تكذيبُ يعقوب لابنائه رغم صدقِهم .. لماذا؟

محصَّل ما اعتذر به أبناءُ يعقوب (ع) عن تخلُّف أخيهم بنيامين في مصر هو أنَّه سرَق أو أنَّه اتُّهم بالسرقة، وكان هذا الاعتذار مطابقاً للواقع ظاهراً، وأمارةُ الصدق عليه ظاهرةٌ...

معنى الآية: ﴿جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ ..﴾

الآيةُ المباركة تحكي جوابَ إخوة يوسف (ع) عندما سُئلوا عن جزاء مَن وُجد عنده صُواع الملك، فهم عندما نفوا عن أنفسِهم تهمة السرقة لصُواع الملك سألهم رجالُ الملِك ﴿قَالُواْ فَمَا...

رؤى النبيِّ (ص) صادقةٌ أبدا

الآيةُ المباركة -والتي سبقتْها وكذلك الآيةُ التي وقعتْ بعدها- تتحدَّث عن بعض ما وقع للمسلمين ومُشركي قريش قبل نشوبِ المعركة بينهم في بدر، وذلك بقرينة قوله تعالى: ﴿يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ...

القرآن لأنَّه من عند الله تعالى فهو الأبلغ

أولاً: إذا كان البناء هو الاستدلال على الدعوى المذكورة بتقييم العلماء وأهل الأدب، فهم قد قيَّموا نهج البلاغة بأنّه "دون كلام الخالق" "وفوق كلام المخلوق" وهذا إلتزامٌ منهم بتميُّز كلام...

معنى قوله تعالى: ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ ..﴾

الضأنُ جمع ضائن وهو صنفٌ من الغنم، والمعزُ جمع ماعز وهو الصنف الآخر للغنم، ويُعبَّر عن ذكر الضأن بالكبش وعن أنثاه بالنعجة، ويعبَّر عن ذكر المعز بالتَيس وعن أنثاه بالعنز....

لماذا ملة إبراهيم وليس ملة موسى أو عيسى؟

شرائع الأنبياء قاطبة تدعو لدينٍ واحد لا فرق بينها في الأصول الاعتقاديَّة، والتفاوت بينها إنَّما هو في بعض الأحكام المتَّصلة بأفعال المكلَّفين، فقد يَجب فعلٌ في شريعةٍ ويكون في شريعةٍ...

﴿يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا﴾ .. لماذا الأذقان؟

ذُكرت لذلك عدَّة توجيهات إتَّفقت جميعاً على أنَّ السجود يكون على الجبهة وإنَّما ذُكرت الأذقان في الآية المباركة لأحدِ هذه الوجوه: الوجه الاول: إنَّ معنى قوله تعالى: ﴿يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا﴾...

معنى: ﴿إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ و﴿بِرُؤُوسِكُمْ﴾ في آية الوضوء

المستند في وجوب البدء في غسل اليدين للوضوء بالمرافق هو السنة الشريفة الواصلة إلينا من طريق أهل البيت (ع). فمن ذلك ما ورد في معتبرة زرارة وبكير أنهما سألا أبا...

إعراب (الرحمن) في سورة النبأ

أما منشأ كسر لفظ ﴿الرَّحْمَنِ﴾ في قوله تعالى: ﴿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ فهو لان لفظ ﴿الرَّحْمَنِ﴾ وقع في موقع النعت لـ ﴿رَبِّ﴾ ولانَّ النعت...

المنافاة بين العصمة وبين توعُّد النبيِّ (ص) بالمُثلة

لا ريبَ في حرمة المُثلةِ ولو بالكافر إلا انَّ مَن قطع ساقاً فجزاؤه انْ تُقطعَ ساقُه قصاصاً، ومَن سمَل عيناً تُسملُ عينُه، ومَن جدَعَ أنفاً يُجدعُ أنفُه، ومن قَطع أُذن...

قوله تعالى: ﴿التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ﴾

1- النبي المقصود في الآية: أفاد الشيخ الطبرسي في مجمع البيان أن المروي عن ابي جعفر (ع) هو ان النبي المعني في الآية المباركة هو أشمويل وهو بالعربية إسماعيل، وأفاد...

وجود عيسى (ع) في السماء بروحه أو جسده؟

المستظهر من الآية المباركة ان عيسى (ع) رفع بروحه وجسده، ولو صح ما قيل من ان مكانه بعد الرفع هو السماء الرابعة فإن ذلك لا ينافي ارتفاعه بجسده وروحه، إذ...

مصير الفيل الذي كان مع جيش الحبشة

القرآن الكريم لم يتحدَّث عن مصير الفيل الذي جاء به إبرهة لهدم الكعبة الشريفة، وإنَّما تحدَّث عن مصير أصحاب الفيل، فهم الذين أرسل اللهُ تعالى عليهم طيرا أبابيل رمتهم بحجارة...

هل يخافُ المرسَلون؟!

المستظهَر مِن مساق الآية المباركة أنَّ الذي خاف منه موسى (ع) هو ما وجدَه من تحوُّلِ العصى إلى حيَّة تهّتزُّ كأنَّها جان، حيث إنَّها أي الآية المباركة أفادتْ أنَّ فرار...

هل الجن مكلَّفون

لا ريب أنَّ الجنَّ مكلَّفون لقوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ وقوله تعالى: ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا﴾...

للرجال الحور في الجنة فما للنساء

للمؤمنات ما للمؤمنين في الجنَّة فلهنَّ ما تشتهيه الأنفس وتلذُّ الأعيُن إلا أنَّ عدم التنصيص على خصوص ما يقابلُ الحور كان تأدُّباً ورعايةً لحياءِ المرأة فإنَّ التنصيص على ذلك قد...

الجهاد الابتدائي والاكراه في الدين

تشريع الجهاد الابتدائي كان لغرض حماية الدولة الإسلامية وتشييد أركانها وقد يكون لغرض التوسيع من رقعتها، والحروب التي خاضها المسلمون كانت في مقابل الأنظمة وأئمة الكفر، ولم تكن في مقابل...

معنى قوله تعالى: ﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ﴾

الظاهرُ من الآية المباركة بمقتضى سياقِها أنَّها تصفُ حال المحتضِر الموشِك على الموت، فالمُحتضر نظرًا لشدَّة النزع ووهنِ القوى يلوي إحدى ساقَيه على الساقِ الأخرى فكأنَّه يلفُّ إحداهما بالأخرى. وقد...

القراءات في كلمة (كفواً)

تجزي في كلمة (كفوا) من سورة التوحيد القراءة بأحد وجوه أربعة: الوجه الأول: ان تقرأ بضم الفاء مع الهمزة المفتوحة على الواو، هكذا (كفؤا). الوجه الثاني: ان تقرأ بسكون الفاء...

المخاطب في قوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾

ذلك لأنَّ الخطابَ في هذه الآية موجَّه للثقلين الجنِّ والإنس بقرينة قولِه تعالى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ﴾ وقوله تعالى: ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ...

الخضر ينفي الصبر عن موسى (ع)!!

لم يكن الصبر الذي نفاه الخضر (ع) عن موسى (ع) هو الصبر الذي يجب أن يتوفر عليه الأنبياء ومطلق الدعاة إلى الله تعالى. وإنما نفى عنه الصبر على الممالئة على...

هل القرآن كامل؟!

﴿سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾. إنَّ القرآن الذي نزل على قلب محمد (ص) واحد لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فالقرآن الذي هو بين الدفتين متداول بيننا نحن...

معنى قوله تعالى: ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾

الظاهر أن منشأ التقديم والتأخير هو التفاوت بين الأمور الثلاثة في مستوى الفضل والعظمة، فتعليم القرآن هي أعظم منحة منحها الله تعالى لخلقه وهي لا تنحصر بالإنسان، ويليها في العظمة...

الإمامة بالاصطفاء لا بالوراثة

إمامة أئمة أهل البيت (ﻉ) ليست بالوراثة وإنَّما هي بالاصطفاء من الله جلَّ وعلا، ولذلك فهي ليست ثابتة لكلِّ من انتسب للرسول الكريم (ص) فالكثيرُ ممن ينتسب إلى الرسول (ص)...

الفرق بين الحديث القدسي والقرآن

الحديث القدسي: هو كلام يسنده النبي (ص) إلى الله تعالى فهو من ألفاظ رسول الله (ص) وصياغته إلا أن معناه متلقى عن الله جل وعلا بواسطة الوحي الأعم من الإلهام...

حديثُ الافك

حديث الافك الذي أشار إليه القرآن الكريم كان فرية روج لها بعض المنافقين أيام رسول الله (ص) وقد اختلفت رواياتنا عما روته العامة فيمن اتهمت من نساء النبي (ص) في...

التصدُّق بالخاتم أليس التفاتاً في الصلاة؟

النقض على الاشكال: ليس في ذلك ميل عن الخالق جل وعلا، فالإمام (ع) كان في نافلة والتصدق عبادة من العبادات، وقد ثبت ان النبي (ص) إذا كان في نافلة وجاءه...

لماذا أذن الله تعالى بتدنيس البيت الحرام بالأصنام؟

لم يثبت أن المشركين كانوا يمارسون الزنا في البيت الحرام بل المستوحى من النصوص التأريخية أنهم كانوا يستبشعون ذلك ويستقبحونه، واتفاق وقوع ذلك وإن كان ممكنا إلا أن من المقطوع...

موسى (ع) أكثر ذكرًا في القرآن .. لماذا؟

القرآن كتاب هداية، ولأن الأحداث التي اتفقت لنبي الله موسى (ع) كانت مليئة بالعبر والعظات، لذلك اهتم القرآن بعرضها اهتماما ملفتا، ولعل كثرة وجود اليهود بالمدينة وما يعلمه الله تعالى...

المجتمع المصري في عهد يوسف (ع) كان وثنيَّاً

لم يكن النسوة ولا المجتمع المصري آنذاك ممن ينكر وجود الله جلَّ وعلا أو ينكر انَّه الباري والصانع لهذا الكون وإنَّما كانوا وثنيين ومشركين يعبدون آلهةً متعدِّدة يعتقدون أنها تُقرِّبهم...

﴿محمد رسول الله وَالَّذِينَ مَعَهُ ..﴾ مناقشة في الإطلاق

عدم إرادة الإطلاق من الآية: الآية المباركة وإن كانت ظاهرة في مدح من كان مع النبي (ص) من الصحابة إلا أنه لا إطلاق لها يقتضي ثبوت المدح لعموم الصحابة، وذلك...

صوم شهر رمضان في الأمم السابقة

شهر رمضان لم يفرض صومه في الأمم السابقة: ليس في الروايات الواردة من طرقنا ما يظهر منه نفي فرض الصوم على الأمم السابقة وإنما الوارد هو انه لم يفرض صوم...

هل للحيوان عقل

الحيوان له مستوىً من الإدراك يتناسبُ مع مستوى وجودِه وطبيعة الوظيفة التكوينيَّة التي أناطها اللهُ تعالى به إلا انَّ هذه المرتبة من الإدراك لا تُصحِّح تكليفَه ومجازاتَه على ما تصدر...

تكليف الجن بالفروع الشرعية

الرسول (ص) وإنْ كان قد بُعث للإنس والجنّ كما أفاد ذلك القرآن الكريم في مثل قوله تعالى: ﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا...

قوله تعالى: ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ﴾

النفاق صفة نفسانية لا يمكن التعرف على من هو واجد لها إلا من طريقين: الطريق الأول: ما يظهر على سلوك المنافق وكلامه من أمارات وعلائم تكشف عن مخبوء سريرته فيكون...

معنى قوله تعالى: ﴿فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ﴾

قولُه ﴿مِن فَوْقِهِمْ﴾ ليس من تحصيل الحاصل: انَّ التعبير بقوله: ﴿مِن فَوْقِهِمْ﴾ ليس من تحصيل الحاصل بل لذكر هذه الفقرة فائدةٌ لا تحصل دون ذكرها، فهي قد سِيقت ظاهرًا لغرض...

إعراب: ﴿اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ﴾

لفظ الجلالة في الآية المباركة في موقع البدل، والبدل تابع للمْبدَل منه وهو "أحسنَ الخالقين" الوارد في الآية التي سبقت هذه الآية أعني قوله تعالى: ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ﴾...

الفرق بين الإنزال والتنزيل في القرآن

الفرق بين الإنزال والتنزيل هو انَّ الإنزال يكون دفعيَّاً والتنزيل يكون تدريجيَّاً. فقوله تعالى مثلاً: ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ﴾. فلأن التوارة أُنزل في...

المقصود من ﴿غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾

أفادت الرّواياتُ الواردةُ عن أهل البيت (ﻉ) والمتصدّية لبيان معنى قوله تعالى: ﴿غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ أنّ المقصود من المغضوب عليهم هم اليهود، وإنّ المقصود من الضّالين هم النّصارى،...

الرجعة عند الإمامية

المراد من الرجعة: المراد من الرجعة لغويا هو العودة، وهي بحسب مدلولها الاصطلاحي الكلامي تعني عودة الحياة لبعض من ماتوا، فهو بعث ولكنه محدود في مقابل البعث التام والذي يقع...

معنى قوله تعالى: ﴿مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾

الآية لا تنفي الايمان عن النبي (ص) قبل البعثة: الآية المباركة لا تنفي عن النبي الكريم (ص) الإيمان بالتوحيد والعبودية لله تعالى قبل البعثة كما أنها لا تنفي عنه العلم...

288 من 417 المقالات