فضل القُرآن
إعداد: حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - عدد القراءات: 1717 - نشر في: 31-مارس-2007م

فضل القُرآن

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(1):

"مَن قرأَ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين.

ومَن قرأَ خمسين آية كُتب مِن الذاكرين.

ومَن قرأَ مائة آية كُتِب مِن القانتين.

ومَن قرأَ مائتي آية كتب مِن الخاشعين.

ومَن قرأَ ثلاثمائة آية كتب مِن الفائزين.

ومن قرأَ خمسمائة آية كتب من المجتهدين.

ومن قرأَ أَلف آية كتب له قنطار -مَن تبر-، والقنطار خمسون أَلف مثقال ذهب، والمثقال أَربعة وعشرين قيراطاً، أَصغرها مثل جبل أُحُد أكبرها ما بين السماءِ والاَرض".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(2):

"أَفضل العبادة قراءَة القرآن".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(3):

"من قرأَ القرآن فظن أَن أَحداً أُعطي أَفضل مما أُعطي فقد حقَّر ما عظَّم الله وعظَّم حقَّر الله".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(4):

"ثلاثة على كُثبان المسك يوم القيامة : رجل قرأَ كتاب الله، وأَمَّ قوماً وهم به راضون".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(5):

"قال الله تبارك وتعالى : من شُغِل بقراءَة القرآن عن دعائي ومسأَلتي أَعطيته أَفضل ثواب الشاكرين".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(6):

"يا سلمان عليك بقراءَة القرآن فإِن قراءَته كفارة للذنوب.

وستر من النار.

وأَمان من العذاب.

ويكتب لمن يقرأَ بكل آية ثواب مائة شهيد.

ويعطي بكل سورة ثواب نبي مرسل.

وتنزل على صاحبه الرحمة.

وتستغفر له الملائكة.

واشتاقت اليه الجنة.

ورضي عنه المولى.

وإِن المؤمن إِذا قرأَ القرآن نظر الله إِليه بالرحمة، وأَعطاه بكل حرف نوراً على الصراط.

يا سلمان المؤمن إِذا قرأَ القرآن فتح الله عليه أَبواب الرحمة، وخلق الله بكل حرف يخرج من فمه مَلَكاً يسبِّح له إِلى يوم القيامة".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(7):

"قراءَة القرآن في الصَّلاة أَفضل من قراءَة القرآن في غير الصَّلاة.

وقراءَة القرآن في غير الصَّلاة أَفضل من ذكر الله".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(8):

"لِيكن كل كلامكم ذكر الله، وقراءَة القرآن".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(9):

"لا حسد إِلا في أثنين :

رجل آتاه الله مالاً فهو ينفق منه آناءَ الليل وآناءَ النهار.

ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناءَ الليل وآناءَ النهار".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(10):

"عليك بتلاوة القرآن، وذكر الله كثيراً، فإِنه ذكر لك في السماءِ، ونور لك في الاَرض".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(11):

"من كان القرآن دِربته، والمسجد بَيته بنى الله تعالى له بيتاً في الجنة، ودرجة دون الدرجة الوسطى".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(12):

"ليس شيءٌ أَشدَّ على الشيطان من القراءَة في المصحف نظراً".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(13):

"العبد المملوك إِذا أَحسن القرآن فعلى سيده أَن يَرْفُق به، ويحسن صحبته".

 

قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)(14):

"النظر في المصحف - يعني صحيفة القرآن - عبادة".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(15):

"من قرأَ ثُلُثُ القرآن فكأَنما أُوتي ثلث النبوة.

 

ومن قرأَ ثلثي القرآن فكأَنما أُوتي ثلثي النبوة.

ومن قرأَ القرآن كله فكأَنما أُوتي تمام النبوة.

ثم يقال له : اقرأْ وارقَ، بكل آية درجة فيرقى في الجنة بكل آية درجة حتى يبلغ ما معه، من القرآن، ثم يقال له : اقبض فيقبض، ثم يقال له : هل علمت ما في يدك ؟ فيقول : لا، فإِذا في يده اليمنى الخلد، وفي الاُخرى النَّعيم".

 

سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(16):

"عن أَفضل الأعمال عند الله فقال :

قراءَة القرآن، وأَنت تموت ولسانك رطب من ذكر الله".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(17):

"القراءَة في المصحف أَفضل من القراءَة ظاهراً".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(18):

"لكل شيء حلية، وحلية القرآن الصوت الحسن".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(19):

"زَيِّنُوا القرآن بأَصواتكم".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(20):

"إِن حُسْنَ الصوت زينة القرآن".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(21):

"حَسِّنوا القرآنَ بأَصواتكم فإِن الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(22):

"ستة من المروّة، ثلاثة منها في الحضر وثلاثة منها في السفر :

فأَما التي في الحضر فتلاوة كتاب الله تعالى، وعمارة مساجد الله، واتخاذ الأخوان. وأَما التي في السفر فَبذل الزاد وحسن الخلق، والمزاحُ في غير المعاصي".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(23):

"عليك بتلاوة القرآن على كل حال".

 

سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(24):

"أَي الناس أَحسن صوتاً بالقرآن ؟ فقال : "مَن إِذا سمعتَ قراءَته رأَيت أَنه يَخشى الله".

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(25):

"القرآنُ مثل الإبل المعقَلة إِن عاهدها أَمسكها وإِن طلقها ذهبت".

 

قال الأمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)(26):

في وصية لولده محمد بن الحنفية :

"عليك بتلاوة القرآن في ليلك ونهارك و ؟ ؟ ؟ به، ولزوم فرائضه وشرائعه، وحلاله وحرامه، وأَمره ونهيه، والتهجد به، والتلاوة في ليلك ونهارك فإِنه عهد من الله تعالى إِلى خلقه فهو واجب على كل مسلم أَن ينظر كل يوم في عهده".

 

قال الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)(27):

"إِن هذا القرآن حبل الله المتين، وهو النور البيّن، والشفاءُ النافع فاتلوه فإِن الله يؤجركم عَلى تِلاَوتِهِ بكُلِّ حَرْف عَشر حَسَنَات.

أَلا إِني لا أَقول : أَلم عشر، ولكن أَلف عشر، ولام عشر، وميم عشر".

 

قال الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)(28):

"يُقال لصاحب القرآن : اقرأْ وارقه، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإِن منزلتك عند آخر آية تقرؤها".

 

قال الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)(29):

"من قرأَ القرآن فكأَنما أُدرجت النبوة بين جنبيه، إِلا أَنه لا يُوحى إِليه  ".

 

قال الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)(30):

"من قرأَ القرآن كانت له دعوة مُجابة، إِما معجَّلة أَو مؤجّلة".

 

قال الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)(31):

"من قرأَ آية من كتاب الله عز وجل في صلاته قائماً يُكْتب له بكل حرف مائة حسنة، فإِذا قرأَها في غير صلاة كتب الله له بكل حرف عشر حسنات.

 

وإِن استمع القرآن كتب الله له بكل حرف حسنة.

وإِن ختم القرآن ليلاً صلَّت عليه الملائكة حتى يُصبح.

"وإِن ختمه نهاراً صلَّت عليه الحفظة حتى يُمسى، وكانت له دعوة مُجابة، وكان خيراً له مما بين السماءِ إِلى الاَرض".

فقيل له : هذا لمن قرأَ القرآن فمن لم يقرأْ ؟

قال (عليه السلام):

"إِن الله جوادٌ ماجدٌ كريم، إِذا قرأَ ما معه أَعطاه الله ذلك".

 

قيل للإمام زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام)(32):

أَيُّ الأعمال أَفْضَل.

فقال (عليه السلام):

"الحالُّ الْمُرتحِل".

قيل : وما هو الحال المرتحِل ؟

فقال (عليه السلام):

"فَتْح القرآن وختمه، كلَّما حلَّ بأَوّله ارتحل في آخره".

 

قال الإمام زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام)(33):

"عليك بالقرآن فإِن الله خلق الجنة بيده، لبنة من ذهب ولبنة من فضة ملاطها المسك، وترابها الزعفران، وحصباؤها اللؤلؤ، وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن، فمن قرأَ القرآن قال له : اقرأَ وارق ومن دخل الجنة منهم لم يكن في الجنة أَعلى درجة منه ما خلا النَّبيُّون والصديقون".

 

قال الإمام الباقر محمد بن علي (عليه السلام)(34):

"يجىءُ القرآن في أَحسن منظور إِليه صورةً فيمر بالمسلمين فيقولون هذا الرجل منا فيجاوزهم إِلى النبيِّين فيقولون : هو منَّا، فيجاوزهم إِلى الملائكة المقربين فيقولون : هومنَّا، حتى ينتهي إِلى رب العزة عز وجل فيقول : يا رب فلان بن فلان أَظمأْت هواجره، وأَسهرت ليله في دار الدنيا، وفلان بن فلان لم أُظمىءْ هواجره ولم أُسهر ليله.

فيقول تبارك وتعالى  : اُدخلهم الجنة على منازلهم.

فيقوم قومٌ فيتبعونه، فيقول للمؤمن : أقرأ وارقه.

فيقرأُ ويرقى حتى يبلغ كل رجل منهم منزلته التي هي له فينزلها".

 

قال الإمام الباقر، محمد بن علي (عليه السلام)(35):

"إِنما شيعة علِيٍّ... كثيرة صلاتُهم، كثيرة تلاوتهم للقرآن".

 

قال الإمام الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)(36):

"عليكم بتلاوة القرآن فإِن درجات الجنة على عدد آيات القرآن، فإذا كان يوم القيامة قيل لقارىءِ القرآن اقرأ وارقأَ، فكلما قرأَ آية يرقى درجة".

 

قال الإمام الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)(37):

"القرآن عهد الله إِلى خلقه، فقد ينبغي للمرءِ المسلم أَن ينظر في عهده وأَن يقرأَ منه في كل يوم خمسين آية".

 

قال الإمام الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)(38):

"من قرأَ مائة آية يصلي بها في ليلة كتب الله عز وجل له بها قنوت ليلة.

ومن قرأَ مائتي آية في غير صلاة كتب الله له في اللوح قنطاراً من الحسنات.

والقنطار أَلف ومائتا أُوقية والاُوقية أَعظم من جبل أُحد".

 

قال الإمام الصادق، جعفر بن محمد (عليه السلام)(39):

"من قرأَ القرآن في المصحف مُتِّع ببصره وخفف عن والديه وإن كانا كافرين".

 

قال الإمام الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)(40):

"يُدعى بابن آدم المؤمن للحساب فيتقدمُ القرآنُ أَمامَه في أَحسن صورة فيقول : يا رب أَنا القرآن وهذا عبدك المؤمن قد كان يُتعِب نفسه بتلاوتي، ويطيل ليله بتَرتيلي، وتفيض عيناه إِذا تهجد، فارضه عني كما أَرضاني.

فيقول العزيز الجبار، عبدي ابسط يمينك، فيملاُها من رضوان الله، ويملاُ شماله من رحمة الله، ثم يقال له : هذه الجنة مباحة، فاقرأْ واصعد، فإِذا قرأَ آية صعد درجة.

 

قال الإمام الصادق، جعفر بن محمد (عليه السلام)(41):

"قراءَة القرآن في المصحف تخفّف العذاب عن الوالدين وإِن كانا كافرين".

 

قال الإمام الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)(42):

"كان علي بن الحسين - صلوات الله عليه - أَحسن الناس صوتاً بالقرآن، وكان السقاؤون يمرّون فيقفون ببابه يسمعون قراءَته، وكان أَبو جعفر -الباقر-(عليه السلام) أَحسن الناس صوتاً -أَي في قراءَة القرآن.

 

قال الإمام الهادي، علي بن محمد (عليه السلام)(43):

"إن علي بن الحسين -زين العابدين- كان يقرأَ فربما مرّ به المارّ فصعق من حسن صوته".



1 - الكافي : ج2 / ص448.

2 - مجمع البيان : ج1 / ص15.

3 - مجمع البيان : ج1 / ص16.

4 - مستدرك الوسائل : ج1 / ص288.

5 - بحار الانوار : ج92 / ص200.

6 - مستدرك الوسائل : ج1 / ص292.

7 - مستدرك الوسائل : ج1 / ص292.

8 - المستدرك : ج1 / ص293.

9 - راجع المستدرك : ج1 ـ ص293.

10 - المستدرك : ج1 / ص293.

11 - مستدرك الوسائل : ج1 / ص293.

12 - بحار الانوار : ج92 / ص202.

13 - الجعفريات بإسناده عن جعفر بن محمد -الصادق- عن أبيه -الباقر- عن جده علي بن الحسين عن أبيه -الحسين- عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).

14 - وسائل الشيعة : ج2 / ص854.

15 - مستدرك الوسائل : ج1 / ص293.

16 - مستدرك الوسائل : ج1 / ص293.

17 - مستدرك الوسائل : ج1 / ص294.

18 - الكافي : ج2 / ص450.

19 - مستدرك الوسائل : ج1 / ص295

20 - مستدرك الوسائل : ج1 / ص295.

21 - العيون : ج2 / ص69.

22 - عيون أخبار الرضا : ج2 / ص27.

23 - وسائل الشيعة : ج2 / ص839.

24 - بحار الانوار : ج92 / ص195.

25 - مستدرك الوسائل : ج1 / ص293.

26 - من لا يحضره الفقيه.

27 - مجمع البيان : ج1 / ص15.

28 - مجمع البيان : ج1 / ص16.

29 - مجمع البيان : ج1 / ص16.

30 - مستدرك الوسائل : ج1 / ص293.

31 - الكافي : ج2 / ص447.

32 - الكافي : ج2 / ص442.

33 - مستدرك الوسائل : ج1 / ص292.

34 - الكافي : ج2 / 439.

35 - صفات الشيعة : ص167.

36 - الوسائل : ج2 / ص842.

37 - الكافي : ج2 / ص446.

38 - الكافي : ج2 / ص445.

39 - الكافي : ج2 / ص449. ( م 5 القرآن ).

40 - الكافي : ج2 / ص449.

41 - الكافي : ج2 / ص440.

42 - الكافي : ج2 / ص451.

43 - الكافي : ج2 / ص450.

المـكـتـبـــة المسـمـوعــــة
المـكـتـبـــة المـرئــيــــة

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

عداد الزوار
46789891

مواقع تابعة


إصداراتنا المعروضة للبيع


© 2007-2015 حوزة الهدى للدراسات الإسلامية